الباقر والصادق عليهماالسلام ، أن المراد به ـ هنا ـ الدعاء في الصلاة حال القيام (١).
وهي دعوة للمؤمنين بأن يكون قيامهم ، في حياتهم ، لله لا لغيره ، لتكون حياتهم في كل منطلقاتها ومعطياتها لله سبحانه ، بحيث يتحركون في خط الله ولأجله في كل أعمالهم وأقوالهم ، وأن يداوموا على الطاعة في صلاتهم وفي دعائهم وفي كل مواقع الطاعة ، في كل قضايا الحياة التي يتعلق بها حكم لله من حرام أو واجب.
وجاء عن زيد بن أسلم قال : كنا نتكلم على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم في الصلوة ، يكلم الرجل منا صاحبه ، وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت : (وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ) فأمرنا بالسكوت ، ونهينا عن الكلام (٢).
* * *
__________________
(١) البحار ، م : ٢٩ ، ج : ٨٢ ، ص : ٥٨٤ ، باب : ٥٤.
(٢) الدر المنثور ، ج : ١ ، ص : ٧٣٠.
٣٦٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3261_tafseer-abi-alsaud-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
