الآية
(لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (٢٢٥)
* * *
معاني المفردات
(بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ) : اللغو : الكلام الذي لا فائدة فيه ، وما لا يعتد به. ومنه : اللغو في الأيمان ، أي : ما لا عقد عليه في القلب. وهو ما يجري على عادة الناس من قول : «لا والله» و «بلى والله» من غير عقد على يمين يقتطع بها ولا يظلم بها أحد.
* * *
اليمن بين اللغو والجدية
وقد قررت هذه الآية أن الإنسان لا يتحمل مسئولية مثل هذا اليمين ، لأن الله لا يؤاخذ الناس على أعمالهم ، إلا من خلال الالتزامات والدوافع
٢٦٩
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٤ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3261_tafseer-abi-alsaud-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
