البحث في تفسير من وحي القرآن
٣١٠/٦١ الصفحه ١٥٥ :
انحراف خطواتهم
العملية عن الخط الرسالي أو الإصلاحي أو التقوائي بشكل طارئ لا يتحول إلى إصرار ،
على
الصفحه ١٦٥ :
ونتطلع إلى الله
في وعي بأنه سيمنحنا النصر إن عاجلا أو آجلا من خلال مواقعنا القادمة إلى خط النصر
الصفحه ١٧٣ : ؟ لأنهم يريدون أن تكون التزاماتهم العملية ـ حتى
في العطاء ـ خاضعة لتعليماتك الرسالية التي تمتد إلى كل شؤون
الصفحه ١٨٨ :
ذلك : (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) وربما كان ذلك إشارة إلى
الصفحه ١٩٥ : ]. وهذا أمر قريب إلى المنهج الإسلامي الذي
يلتقي بالعفو والمغفرة والتوبة التي قد تكون كلامية ، وقد تكون
الصفحه ٢١٨ : العاقل هو الذي يبادر بنفسه ، من دون حاجة إلى تعليمات خارجية ،
لترك ما يفسد عليه أمر حياته وقضية مصيره
الصفحه ٢١٩ : .
وأمّا القمار ،
فقد نجد فيه ـ إلى جانب ما ذكرته الآية السابقة ـ انحرافا اجتماعيا خطيرا ، عند ما
يتحول
الصفحه ٢٢٨ :
إلى الإسلام ،
انطلاقا من أسلوبه العقلائي الموضوعي القائم على احترام عقل الآخر وموقعه وانتمائه
بحيث
الصفحه ٢٣١ : ، وهي أن الدعوة إلى التفكير التي تشمل العمل على أساس
الوصول إلى معرفة حكمة التشريع وعلل الأحكام ، توحي
الصفحه ٢٣٧ : القائمة على وحدة التصور ، ووحدة الشعور بالهدف. فالمؤمنون يسيرون في
اتجاه دعوة الله إلى الجنة ، التي تقتضي
الصفحه ٢٤٢ : .
* * *
الفارق بين أهل
الكتاب والمشركين
وقد يستدل بعض
الفقهاء بكلمة (أُولئِكَ
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) على
الصفحه ٢٤٨ : هذا الوقت. وقد أجمل القرآن
هذه المعاني بكلمة (أَذىً) التي تشير إلى الجوانب الصحية والمعنوية.
فقد ذكر
الصفحه ٢٥٢ :
الضد الخاص.
وثانيا : فإن الحديث عما أمر الله به لا بد من أن يكون ـ على تقدير
إرادته ـ إشارة إلى
الصفحه ٢٧٧ : إشباع الغريزة لدى كلّ من الطرفين في نطاقه ، لئلا يضطر إلى
الانحراف بالبحث عن ذلك خارج نطاقها. وقد تكون
الصفحه ٢٩٥ : يسيء إلى استقرار الحياة
الزوجية عند ما يفسح المجال لفسخها في أيّة لحظة ، ولو من دون مبررات معقولة