البحث في تفسير من وحي القرآن
٢٠٥/١٦ الصفحه ٢٧٠ : والتحليل حسب اختلاف القصد. فإذا كان الضرب للتأديب ، كان حلالا ، وربما
يصل إلى حد الوجوب. وإذا كان للتشفّي
الصفحه ٢٧٣ :
مناسبة النزول
قال ابن عباس :
كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك ، فوقّت الله
الصفحه ٢٨٢ : للإنسان
للتراجع عن قراره الذي يشعر بالخطإ فيه ، (إِنْ
أَرادُوا إِصْلاحاً) بحيث كان الأساس في الرجوع إعادة
الصفحه ٢٣ : أيام من كلّ شهر وصوم عاشوراء ، عن قتادة.
ثم قيل : إنه كان تطوعا. وقيل : بل كان واجبا. واتفق هؤلاء على
الصفحه ٣٧ : آمرك بالطلب ، ورجل كان له امرأة فدعا
عليها ، فيقال له : ألم أجعل أمرها إليك ، ورجل كان له مال فأفسده
الصفحه ٥١ : يجوز للإنسان المعتكف في المسجد أن يمارس ذلك ، سواء كان ذلك في شهر رمضان أو
في غيره. والاعتكاف عبادة
الصفحه ٥٣ : الزائل يقال : بطل إذا ذهب ، وقيل : الباطل
هو ما تعلق بالشيء على خلاف ما هو به خبرا كان أو اعتقادا أو ظنا
الصفحه ٦١ : ويدقّ حتى يكون كما كان ، لا يكون على
حالة واحدة؟ (١)
وسيأتي الحديث في
الجانب التفسيري أن هناك اعتراضا
الصفحه ٦٨ : المفسرين
ـ ومنهم صاحب تفسير الميزان ـ إلى أن السؤال لم يكن عن ماهية القمر واختلاف
تشكلاته ، إذ لو كان كذلك
الصفحه ٩٠ : النبوي الذي كان يفرض تبريد الجو. أما موقف الإمام علي عليهالسلام من التحكيم ، فقد كان منطلقا من النتائج
الصفحه ١٠٢ :
فقال : نعم ،
فأنزلت هذه الآية : (فَمَنْ
كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ
الصفحه ١٣١ : كلمات الحق التي يقصد بها الباطل أو تتحرك في خدمته.
وفي ضوء ذلك ، كان
التأكيد الدائم من الله في آياته
الصفحه ١٨٨ :
ذلك : (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ
اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) وربما كان ذلك إشارة إلى
الصفحه ٢٢٦ : خلال السيرة العقلائية الجارية في أمورهم العامة على الخاصة على ترك ما
كان ضرره أكثر من نفعه.
فإذا كان
الصفحه ١٦ : الإمام
محمد الباقر عليهالسلام أنه قال : «من عدل في وصيته كان بمنزلة من تصدق بها في
حياته ، ومن جار في