البحث في تفسير أبي السّعود
١٩٨/١٠٦ الصفحه ١٨٧ : فإن كل جزاء مرتبة معينة لهم أو من أجل أعمالهم (وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا
يَعْمَلُونَ) * فيخفى عليه
الصفحه ١٨٨ : (قُلْ يا قَوْمِ
اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ) إثر ما بين لهم حالهم ومآلهم بطريق الخطاب أمر رسول الله
الصفحه ١٩٣ : تفصيل أنواع الأنعام التى* أنشأها أى قل تبكيتا لهم
وإظهارا لانقطاعهم عن الجواب (آلذَّكَرَيْنِ) من ذينك
الصفحه ١٩٦ :
المذكور وأصروا على ما كانوا عليه من ادعاء قدم التحريم (فَقُلْ) لهم (رَبُّكُمْ ذُو
رَحْمَةٍ واسِعَةٍ) * لا
الصفحه ٢٠٣ : ) * وعيد لهم ببيان جزاء إضلالهم بحيث يفهم منه جزاء ضلالهم
أيضا ووضع الموصول موضع المضمر لتحقيق مناط الجزا
الصفحه ٢٠٦ : ما ارتكبوه غافلين عن سوء عاقبته
أى يظهر لهم على رءوس الأشهاد ويعلمهم أى شىء شنيع كانوا يفعلونه فى
الصفحه ٢١٤ : الْأَرْضِ) لما أمر الله سبحانه أهل مكة باتباع ما أنزل إليهم ونهاهم
عن اتباع غيره وبين لهم وخامة عاقبته
الصفحه ٢١٦ : يقال لهم الجن كما مر فى سورة
البقرة فقوله تعالى* (لَمْ يَكُنْ مِنَ
السَّاجِدِينَ) أى ممن سجد لآدم كلام
الصفحه ٢١٧ : التعرض لشمول ما سأله
لآخرين على وجه يشعر بأن السائل تبع لهم فى ذلك صريح فى أنه إخبار بالإنظار المقدر
لهم
الصفحه ٢٢٩ : ) تبجحا بحالهم وشماتة باصحاب النار وتحسيرا لهم لا لمجرد
الإخبار بحالهم والاستخبار عن حال مخاطبيهم (أَنْ
الصفحه ٢٣٣ : لهم أن المستحق للربوبية واحد هو الله تعالى لأنه الذى له الخلق والأمر فإنه
تعالى خلق العالم على ترتيب
الصفحه ٢٣٦ : النصيحة لهم وأنها لمنفعتهم ومصلحتهم خاصة وصيغة المضارع
للدلالة على تجدد نصيحته لهم كما يعرب عنه قوله تعالى
الصفحه ٢٣٩ : وتقديم الظرف الأول على الثانى مع أن
مبدأ الشىء متقدم على* منتهاه للمسارعة إلى بيان إصابة المكروه لهم وكذا
الصفحه ٢٤٤ : وسرعة البطش اللهم
إنا بك نعوذ من نزول سخطك وحلول غضبك وجاثمين خبر لأصبحوا والظرف متعلق به ولا
مساغ لكونه
الصفحه ٢٥٤ : لتنزيلها منزلة
اللازم كأنه قيل اغفلوا ولم يفعل الهداية لهم الخ وإما لأنها بمعنى التبيين*
والمفعول محذوف