جعفر بعض أعمال فارس ـ فقال : هل عندك مال؟.
قال : لا والله. قال : خلوا سبيله. فخرج ابن عطية وهو يقول بالفارسية : ليس هذا من رجال أبي جعفر.
حدّثنا يحيى ، قال : حدّثنا عمر ، قال : حدّثنا القاسم بن أبي شيبة ، قال : حدّثني أبو سلمة ابن النجار ـ وكان من أصحاب إبراهيم ـ قال :
كنا عنده بالبصرة إذ أتاه قوم من الدهجرانيّة أصحاب الضياع ، فقالوا : يابن رسول الله ، إنا قوم لسنا من العرب ، وليس لأحد علينا عقد ولا ولاء ، وقد أتيناك بمال فاستعن به ، فقال : من كان عنده مال فليعن به أخاه ، فأما أن آخذه فلا ، ثم قال : هل هي إلّا سيرة علي بن أبي طالب أو النار.
* * *
حدّثنا يحيى بن علي ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني عمّار بن المختار ، قال : حدّثني محمد بن طلحة العذري ، قال :
أرسل إبراهيم إلى أبي وقد استخفى منه أن عندك مالا فأتنا به ، فأرسل إليه أي أجل ، إن عندي مالا ، فإن أخذته مني أغرمنيه أبو جعفر ، فأضرب عنه.
حدّثنا يحيى بن علي ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثنا عمر بن عبد الله بن حماد الثقفي ، قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن ، قال :
أرسل إبراهيم إلى عبد الحميد بن لا حق ، فقال : بلغني أن عندك أموالا للظلمة ـ يعني الموريانيين ـ فقال : ما لهم مال. قال : الله قال : الله! فتركه ، وقال : إن ظهر لي أن لهم عندك مالا عددتك كذابا.
* * *
حدثني يحيى ، قال : حدثنا عمر ، قال : حدثني عبد الحميد بن جعفر مولى محمد بن أبي العباس ، قال :
أسر إبراهيم رجلا يعرف بمحمد بن يزيد من قواد أبي جعفر ، وكان تحته
