فرس يحاذي رأسه رأسه ، قال : فحدثني ـ يعني محمد بن يزيد ـ قال : أرسل إليّ إبراهيم أن بعني فرسك. قال : فقلت : هو لك يابن رسول الله ، فقال لأصحابه : كم يساوي؟ قالوا : ألفي درهم ، فبعث إليّ بألفي وخمسمائة درهم ، فلما أراد المسير أطلقني.
* * *
حدثنا يحيى ، قال : حدثنا عمر ، قال : حدّثني بكر بن كثير ، قال : حدثني شيبة كاتب مسعود المورياني :
أن جماعة من الزيدية دخلوا عليه ، فسألوه وقالوا : هات ما معك من مال الظلمة. قال : وأدخلوني إلى إبراهيم ؛ فرأيت الكراهية من وجهه ، فاستحلفني ، فحلفت فخلّى سبيلي ، فكنت أسأل عنه بعد ذلك فأدعو له ، فنهاني مسعود عن ذلك.
* * *
حدّثنا يحيى ، قال : حدّثنا عمر ، قال : حدّثني بكر بن كثير :
أن إبراهيم أخذ حميد بن القاسم ـ عاملا كان لأبي جعفر ـ فقال له المغيرة : ادفعه إليّ قال : وما تصنع به؟ قال : أعذبه.
قال : لا حاجة لي في مال لا يؤخذ إلّا بالعذاب.
* * *
حدّثني يحيى بن علي ، وغير واحد ، قالوا : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أبي الكرام الجعفري ، قال :
صلّى إبراهيم على جنازة بالبصرة فكبّر عليها أربعا ، فقال له عيسى بن زيد : لم نقصت واحدة وقد عرفت تكبير أهلك؟.
فقال : إن هذا أجمع للناس ، ونحن إلى اجتماعهم محتاجون ، وليس في تكبيرة تركتها ضرر إن شاء الله ، ففارقه عيسى واعتزله ، وبلغ أبا جعفر فأرسل إلى عيسى يسأله أن يخذل الزيدية عن إبراهيم ، فلم يفعل ، ولم يتم الأمر حتى
