أنفسكم وذراريكم. قال : فو الله ما وفوا له حتى خرج من بين أظهرهم ، ثم لا أحد يمنع يد لامس ، اللهم فاشدد وطأتك على الأنصار.
* * *
أخبرني عمر بن عبد الله ، قال : حدثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني عثمان بن المنذر ، قال : لما أن خرج ببني الحسن قام ابن حصين فقال : ألا رجل أو رجلان يعاقداني على هؤلاء القوم؟ فو الله لأقطعن بهم الطريق ، فلم يجبه أحد.
أخبرني عمر ، قال : حدّثني أبو زيد ، قال : حدّثنا القحدمي ، قال : حدّثني عبد الله بن عثمان ، عن محمد بن هاشم بن البريد مولى معاوية ، قال :
كنت بالرّبذة فأتى ببني الحسن مغلولين ، معهم العثماني كأنه خلق من فضة ، فأقعدوا ، فلم يلبثوا أن خرج رجل من عند أبي جعفر المنصور فقال : أين محمد بن عبد الله العثماني؟ فقام فدخل فلم نلبث أن سمعنا وقع السياط. قال : فأخرج كأنه زنجي قد غيّرت السياط لونه ، وأسالت دمه ، وأصاب سوط منها إحدى عينيه فسالت وأقعد إلى جنب أخيه عبد الله بن الحسن فعطش فاستسقى. فقال عبد الله بن الحسن : من يسقي ابن رسول الله (ص) ماء؟ فتحاماه الناس وجاءه خراساني بماء فسلمه إليه فشرب ، ثم لبث هنيهة فخرج أبو جعفر في محمل ، والربيع معادله. فقال عبد الله بن الحسن : يا أبا جعفر ، والله ما هكذا فعلنا بأسراكم يوم بدر.
فأخسأه أبو جعفر وثقل عليه ومضى ولم يعرج.
* * *
أخبرني عمر بن عبد الله ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني عيسى ، قال : حدّثني مسكين بن عمرو ، قال :
قال أبو جعفر له : أليس ابنتك التي تختضب للزناء؟.
قال : لو عرفتها علمت أنها كما تسرك من نساء قومك.
قال : يا ابن الفاعلة.
