مُعاوِيَةَ بِصِفّينَ ، وكانَ أشَدَّ مَن عِندَهُ عَلى عَلِيٍّ عليهالسلام ، وكانَ عَلِيٌّ يَذكُرُهُ فِي القُنوتِ في صَلاةِ الغَداةِ ، يَقولُ : «اللّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ» مَعَ قَومٍ يَدعو عَلَيهِم في قُنوتِهِ. ١
١٥١٨. الإمام عليّ عليهالسلام ـ لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ ـ : تَنَحَّ لَحاكَ ٢ اللّه إلَى النّارِ. ٣
١٥١٩. الغارات : كانَ عَلِيٌّ عليهالسلام دَعا قَبلَ مَوتِهِ عَلى بُسرِ بنِ أبي أرطاةَ ـ لَعَنَهُ اللّه ـ فيما بَلَغَنا ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّ بُسرا باعَ دينَهُ بِدُنياهُ ، وَانتَهَكَ مَحارِمَكَ ، وكانَت طاعَةُ مَخلوقٍ فاجِرٍ آثَرَ عِندَهُ مِمّا عِندَكَ ، اللّهُمَّ فَلا تُمِتهُ حَتّى تَسلُبَهُ عَقلَهُ.
فَما لَبِثَ بَعدَ وَفاةِ عَلِيًّ عليهالسلام إلاّ يَسيرا ، حَتّى وَسوَسَ وذَهَبَ عَقلُهُ. ٤
١٥٢٠. الإمام عليّ عليهالسلام : اللّهُمَّ العَن بُسرا وعَمروا ومُعاوِيَةَ ، اللّهُمَّ لِيَحُلَّ عَلَيهِم غَضَبُكَ ، وَلتَنزِل بِهِم نَقِمَتُكَ ، وَليُصِبهُم بَأسُكَ ورِجزُكَ ٥ الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَومِ المُجرِمينَ. ٦
١٥٢١. الإرشاد عن الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليهالسلام لَمّا بَلَغَهُ ما صَنَعَهُ بُسرُ ابنُ أرطاةَ بِاليَمَنِ قالَ :
اللّهُمَّ إنَّ بُسرا باعَ دينَهُ بِالدُّنيا فَاسلُبهُ عَقلَهُ ، ولا تُبقِ لَهُ مِن دينِهِ ما يَستَوجِبُ بِهِ عَلَيكَ رَحمَتَكَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. الاستيعاب : ج ٤ ص ١٦٢ الرقم ٢٨٧٨ ، أُسد الغابة : ج ٦ ص ١٣ الرقم ٥٦٩٢ وفيه «كان عليّ عليهالسلام يدعو عليه في القنوت» بدل «اللّهمّ عليك ...».
٢. لَحَى اللّه فلانا : قبّحه ولعَنه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٨٥ «لحى»).
٣. شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٢٥٣ نقلاً عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤١٢.
٤. الغارات : ج ٢ ص ٦٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١٨.
٥. الرِّجز : العذاب (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٨ «رجز»).
٦. الغارات : ج ٢ ص ٦٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ١٨.
