١٤٤٦. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن أبي أوفى : دَعا رَسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله يَومَ الأَحزابِ عَلَى المُشرِكينَ فَقالَ : اللّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ ، سَريعَ الحِسابِ ، اللّهُمَّ اهزِمِ الأَحزابَ ، اللّهُمَّ اهزِمهُم وزَلزِلهُم. ١
١٤٤٧. المجتنى عن جابر بن عبد اللّه : دَعَا النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآله عَلَى الأَحزابِ يَومَ الإِثنَينِ ويَومَ الثُّلاثاءِ ، وَاستُجيبَ لَهُ يَومَ الأَربِعاءِ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ ، فَعُرِفَ السُّرورُ في وَجهِهِ. قالَ جابِرٌ : فَما نَزَلَ بي أمرٌ غائِظٌ ٢ وتَوَجَّهتُ في تِلكَ السّاعَةِ ، إلاّ عَرَفتُ الإِجابَةَ. ٣
٥ / ٣
مَن عادى عَلِيّا
١٤٤٨. رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : عادَى اللّه مَن عادى عَلِيّا. ٤
١٤٤٩. عنه صلىاللهعليهوآله ـ لِعَلِيٍّ عليهالسلام ـ : قاتَلَ اللّه مَن قاتَلَكَ ، وعادى مَن عاداكَ. ٥
١٤٥٠. الإصابة عن ابن الزبير : قَدِمَ مُعاوِيَةُ حاجّا ، فَدَخَلَ المَسجِدَ. فَرَأى شَيخا لَهُ ضَفيرَتانِ ، كانَ أحسَنَ الشُّيوخِ سَمتا ٦ ، وأنظَفَهُم ثَوبا ، فَسَأَلَ فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ ابنُ عُرَيضٍ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَجاءَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٠٧٢ ح ٢٧٧٥ وج ٤ ص ١٥٠٩ ح ٣٨٨٩ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٣٦٣ ح ٢١ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ١٩٥ ح ١٦٧٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٣٥ ح ٢٧٩٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٥ ح ٢ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٥٠ ح ٣٠٠٩٢؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٢٠٩.
٢. الغيظ : كرب يلحق الإنسان من غيره (معجم مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٤٠٥ «غيظ»).
٣. المجتنى : ص ٤٨ ، عدّة الداعي : ص ٣٨.
٤. الإصابة : ج ٢ ص ٣٧٣ الرقم ٢٥٦٠ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٣٨ الرقم ١٥٨٩ كلاهما عن رافع مولى عائشة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٠١ ح ٣٢٨٩٩ نقلاً عن ابن مندة ؛ روضة الواعظين : ص ١١٦ وفيه «من عادى عليّا عاديته».
٥. الجمل : ص ٨١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٣٣٠ ح ٥٥ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بشارة المصطفى : ص ١٦٦ وزاد في آخره «فأعادها مرّتين أو ثلاثا» ، مئة منقبة : ص ٩٩ كلاهما عن رافع مولى عائشة ، الفصول المختارة : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٣٥١ ح ٣.
٦. السَّمْت : الهيئة الحسنة (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٧ «سمت»).
