فَصَلّى صَلاةً غَيرَ مَكتوبَةٍ ، فَدَعا لاُمِّ سُلَيمٍ ولِأَهلِ بَيتِها. ١
١٢١٢. الاستيعاب عن اُمّ سليم : لَقَد دَعا لي رَسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله حَتّى ما اُريدُ زِيادَةً. ٢
١٢١٣. الطبقات الكبرى عن عباية بن رفاعة : كانَت اُمُّ أنَسٍ تَحتَ أبي طَلحَةَ فَوَلَدَت مِنهُ غُلاما ومَرِضَ ، فَانطَلَقَ أبو طَلحَةَ إلى رَسولِ اللّه ، فَماتَ الغُلامُ فَسَجَّتهُ اُمُّهُ ، فَلَمّا جاءَ أبو طَلحَةَ قالَ لَها : ما فَعَلَ ابني؟ قالَت : صالِحٌ ، فَأَتَتهُ بِتُحفَتِهَا الَّتي كانَت تُتحِفُهُ فَأَصابَ مِنها ، ثُمَّ طَلَبَت مِنهُ ما تَطلُبُ المَرأَةُ مِن زَوجِها فَأَصابَ مِنها.
ثُمَّ قالَت : ما رَأَيتَ ما صَنَعَ ناسٌ مِن جيرَتِنا ، كانَت عِندَهُم عارِيَةٌ فَطَلَبوها فَأَبَوا أن يَرُدّوها ، فَقالَ : بِئسَ ما صَنَعوا!
فَقالَت : هذا أنتَ ، كانَ ابنُكَ عارِيَةً مِنَ اللّه ، وإنَّ اللّه قَد قَبَضَهُ إلَيهِ.
فَقالَ لَها : وَاللّه لا تَغلِبينِي اللَّيلَةَ عَلَى الصَّبرِ ، فَغَدا عَلى رَسولِ اللّه فَأَخبَرَهُ.
فَقالَ رَسولُ اللّه صلىاللهعليهوآله : اللّهُمَّ بارِك لَهُما في لَيلَتِهِما. قالَ : فَوَلَدَت لَهُ غُلاما.
قالَ عَبايَةُ : فَلَقَد رَأَيتُ لِذلِكَ الغُلامِ سَبعَةَ بَنينَ كُلُّهُم قَد خَتَمَ القُرآنَ. ٣
٨. اُمُّ عُمارَةَ ٤
١٢١٤. الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن زيد بن عاصم : شَهِدتُ اُحُدا مَعَ رَسولِ اللّه صلىاللهعليهوآله ، فَلَمّا تَفَرَّقَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مليكة ، ويقال : العميصاء ، أو الرميصاء ، وهي اُمّ أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلىاللهعليهوآله. كانت تغزو مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وروت عنه أحاديث وروى عنها ابنها أنس ، ماتت في خلافة عثمان (راجع : أُسد الغابة : ج ٧ ص ٣٣٣ ، الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤ الرقم ٣٥٩٧؛ رجال الطوسي : ص ٥٢ الرقم ٤٤٩؛ تقريب التهذيب : ج ٢ ص ٦٦٨).
١. الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٢٩.
٢. الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤ ، تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٣٦٦.
٣. الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٣٤ ، الإصابة : ج ٨ ص ٤١٠ نحوه ، وراجع الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤.
٤. بنت كعب بن عمرو بن عوف واسمها نَسيبة ، شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أُحدا مع زوجها زيد بن
