١١٢٨. الإمام زين العابدين عليهالسلام : إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ! تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللّه عز وجل مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ.
وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المُسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ ، وَاربَع عَلى نَفسِكَ ١ ، وَاحمَدِ اللّه الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ ، وَاعلَم أنَّ اللّه عز وجل أعلَمُ بِعَبدِهِ مِنكَ. ٢
١١٢٩. الإمام الصادق عليهالسلام : ما مِن مُؤمِنٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ، إلاّ وَكَّلَ اللّه عز وجل بِهِ مَلَكا يَقولُ : ولَكَ مِثلُهُ. ٣
١١٣٠. الإمام الباقر عليهالسلام : أسرَعُ الدُّعاءِ نُجحا لِلإِجابَةِ دُعاءُ الأَخِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ ؛ يَبدَأُ بِالدُّعاءِ لِأَخيهِ ، فَيَقولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ : آمينَ ، ولَكَ مِثلاهُ. ٤
١١٣١. أبو الحسن عليهالسلام ـ إنَّهُ كانَ يَقولُ ـ : مَن دَعا لاِءِخوانِهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، وَكَّلَ اللّه بِهِ عَن كُلِّ مُؤمِنٍ مَلَكا يَدعو لَهُ. ٥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. اِربَع على نَفسِك : أي ارفُق بنفسك وكُفَّ (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١٢ «ربع»).
٢. الكافي : ج ٢ ص ٥٠٨ ح ٧ عن ثوير ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٣٤ ح ٦٩.
٣. المؤمن : ص ٥٤ ح ١٤٠ ، الاختصاص : ص ٢٧ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢١ ح ٢٠٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١١ ح ٦٧.
٤. الكافي : ج ٢ ص ٥٠٧ ح ٤ عن أبي خالد القمّاط ، الدعوات : ص ٢٨٩ ح ٢٩ ، عدّة الداعي : ص ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٧ ح ١٩.
٥. ثواب الأعمال : ص ١٩٣ ح ١ عن صفوان بن يحيى ، الدعوات : ص ٢٦ ح ٤١ نحوه وليس فيه «والمؤمنات والمسلمين والمسلمات» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٦ ح ١٢.
