الصفحه ١٠٧ :
الأيدي إلى السماء عند الدعاء لا يُعَدّ أدبا وقيمةً إلاّ إذا رفع الداعي يديه عن
معرفة ، وعلم أنّ اللّه
الصفحه ١١١ : لَهُ : هاهُنا عَجوزٌ تَعلَمُ عِلمَهُ ، فَبَعَثَ
إلَيها ، فَاُتِيَ بِعَجوزٍ مُقعَدَةٍ عَمياءَ.
فَقالَ
الصفحه ١٣٣ : إِنَّهُ
لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَلِحٍ فَلاَ تَسْئلْنِ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
الصفحه ١٤٥ : مَن أغنَيتُ ؛ فَسَلوني أرزُقكُم ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ
إلاّ مَن عافَيتُ ؛ فَمَن عَلِمَ مِنكُم أنّي ذو
الصفحه ١٥٤ : لَهُ حَوائِجَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ مَا التَمَسَهُ مِنهُ
، وما عَلِمَ حاجَتَهُ إلَيهِ وإن لَم
الصفحه ١٩٦ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. جَمْع : عَلَم
للمزدلفة (النهاية : ج ١ ص ٢٩٦ «جمع»).
٢. في كنز العمّال
نقلاً عن المصدر
الصفحه ٢٢٧ : عَلَيهِ ، فَلَمّا
نَظَرَ إلَيهِ قارونُ عَلِمَ أنَّهُ قَد اُوتِيَ بِالعَذابِ ٥
، فَقالَ : يا موسى أسأَ لُكَ
الصفحه ٢٣٢ : فَـادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ الْعَــلَمِينَ).
٤
الحديث
٧٠٠. رسول اللّه
الصفحه ٢٣٨ : ، وإن تَزَوَّجَ تَزَوَّجَ بِحَرامٍ ، وإن صامَ أفطَرَ عَلى
حَرامٍ ... فَيا وَيحَهُ! ما عَلِمَ أنَّ اللّه
الصفحه ٢٥١ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. معرّة الجيش : هو
أن ينزلوا بقوم فيأكلوا من زروعهم بغير علم. وقيل : هو قتال الجيش دون إذن
الصفحه ٢٧٤ : ح ٣.
قال زهير : فبلغنا من
غير واحد من أهل العلم ، أنَّ أوّلها يفتح بقول : لا إله إلاّ اللّه ، وحده لا
شريك
الصفحه ٢٧٦ : ، يا صَمَدُ.
١
٨١٧. الإمام الباقر عليهالسلام : إنَّ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآله عَلَّمَ عَلِيّا
الصفحه ٢٨٩ : القَهّارُ. ٢
٦ / ٢
مَن كانَ عِندَهُ
الاِسمُ الأَعظَمُ
الكتاب
(قالَ الَّذِى عِندَهُ
عِلْمٌ مِّنَ
الصفحه ٢٩٥ : ثلاثة وسبعين حرفا قسم اللّه بين أنبيائه اثنين وسبعين
منها ، واستأثر واحدا منها عنده في علم الغيب ، إلى
الصفحه ٣٢٢ : عَبدِ اللّه عليهالسلام
: سَتُصيبُكُم شُبهَةٌ فَتَبقَونَ بِلا عَلَمٍ يُرى ولا إمامِ هُدىً ، لا يَنجو