قالَ : الأَوّاهُ الخاشِعُ الدَّعّاءُ المُتَضَرِّعُ ، ثُمَّ قَرَأَ (إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّهٌ حَلِيمٌ). ١
١٧. الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليهالسلام ، قال قُلتُ : (إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّهٌ حَلِيمٌ)؟ قالَ : الأَوّاهُ هُوَ الدَّعّاءُ. ٢
١٨. المعجم الكبير عن عقبة بن عامر : إنَّ رَسولَ اللّه ِصلىاللهعليهوآلهوسلم قالَ لِرَجُلٍ يُقالُ لَهُ ذُو البِجادَينِ : «إنَّهُ أوّاهٌ» ، وذلِكَ أنَّهُ كانَ يُكثِرُ ذِكرَ اللّه ِ بِالقُرآنِ وَالدُّعاءِ. ٣
١٩. الإمام الصادق عليهالسلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ رَجُلاً دَعّاءً. ٤
٢٠. رسول اللّه ِصلىاللهعليهوآلهوسلم ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ : يا أباذَرٍّ ، طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا ، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ ، الَّذينَ اتَّخَذوا أرضَ اللّهِ بِساطا ، وتُرابَها فِراشا ، وماءَها طيبا ، وَاتَّخَذُوا الكِتابَ شِعارا ٥ ، وَالدُّعاءَ للّه ِ دِثارا. ٦
٢١. الإمام عليّ عليهالسلام : إنَّ للّه ِ عِبادا كَمَن رَأى أهلَ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ مُخَلَّدينَ ، وأهلَ النّارِ فِي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١. الزهد لابن المبارك : ص ٤٠٥ ح ١١٥٣.
٢. الكافي : ج ٢ ص ٤٦٦ ح ١ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١١٤ ح ١٤٧ وص ١٥٤ ح ٥١ عن عبد الرحمن ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٦ كلاهما عن الإمام الصادق عليهالسلام ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٣ ح ٢١.
٣. المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٢٩٥ ح ٨١٣ ، الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٣٠٥ نقلاً عن ابن مردويه.
٤. الكافي : ج ٢ ص ٤٦٨ ح ٨ عن ابن القدّاح ، عدّة الداعي : ص ١٩١ وص ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٤ ح ٣٩.
٥. الشِّعار : ما تحت الدِّثار من اللباس؛ وهو ما يلي شعر الجسد؛ أي اتّخذوه لكثرة ملازمته بالقراءة بمنزلة الشّعار. ودِثارا : أي سلاحا يقي البدن كالدثار (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٩٥٧ «شعر»).
٦. الأمالي للطوسي : ص ٥٣٢ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ ، نهج البلاغة : الحكمة ١٠٤ ، الأمالي للمفيد : ص ١٣٣ ح ١ ، الخصال : ص ٣٣٧ ح ٤٠ وفيه «والقرآن دثارا والدعاء شعارا» ، خصائص الأئمّة عليهالسلام : ص ٩٧ والأربعة الأخيرة عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليهالسلام في وصيّته له ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨١ ح ٣؛ تاريخ بغداد : ج ٧ ص ١٦٢ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٣٠٤ كلاهما عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليهالسلام.
