وكان هذا الرجل من ثقات عصره المتورّعين ، والوالد (١) العلّامة قدس سرّه كان يمدحه ويثق به ، ويخبت بقوله وفعله ، ولم يزل موصوفاً بحسن السيرة وأداء حقّ وظيفته الروحية حتّى قضى نحبه سعيداً طيباً.
وقال الشيخ أحمد بن الحسن الحرّ ، نزيل مشهد الرضا عليه السّلام ، أخو صاحب الوسائل في (الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء والملوك) في الفصل الرابع ، في ذكر أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، ما لفظه :
«أمّا اسمه فعليٌّ
كنيته : أبو الحسن.
لقبه : المرتضى.
ولادته : الكعبة في البيت ، على الحجر.
يوم ولادته : الجمعة.
شهر ولادته : ثلاث عشر برجب ، وقيل نصف شهر رمضان.
سنة ولادته : ثلاثون من عام الفيل.
ملك وقت ولادته : شهريار (٢).
اسم اُمّه : فاطمة بنت أسد» (٣).
__________________
(١) والد المؤلّف هو : الشيخ الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي الأُردوبادي التبريزي الغرويّ (١٢٧٤ ـ ١٣٣٣ ه) هاجر إلى كربلاء ، والنجف والكاظمية ، وأخذ من أعلامها ، وأُجيز بالاجتهاد منهم ، كان عالماً فقيهاً ، تقياً ورعاً ، من مراجع التقليد ، وله مؤلّفات ، ترجمه صاحب الذريعة والأعيان. لاحظ : السبيل الجدد إلى حلقات السند لولده ، المطبوع في مجلة علوم الحديث ، العدد ٢ ، ص ١٩٤.
(٢) شهريار بن كسرى ابرويز بن هرمز ، وكان لكسرى ابرويز ثمانية عشر ولداً ، وكان أكبرهم شهريار ، وكانت شيرين قد تبنّته ، وكان هلاك ملك كسرى على يد يزدجرد ابن شهريار. الكامل في التاريخ ١ : ٤٩٣ و ٣ : ٢٨ و ١٢٣.
(٣) الدر المسلوك ، مخطوط.
