الصفحه ٤٣٥ : آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ)
١٨٠
سورة الاعراف
٤٣
(الْحَمْدُ لِلَّـهِ
الَّذِي
الصفحه ٨٩ :
وقبّله ، وحمد الله به ، فناوله اُمّه.
ثمّ إنّه عليه السّلام تنحنحَ وأذّن ، وقرأ
صحف آدم وشيث ونوح
الصفحه ١٠ : في
الديا ، وتحت لوائهم في يوم الجزاء.
والحمد لله أوّلاً وآخراً وصلّى الله
علي محمد وآله الأطهار
الصفحه ١٦ :
فوثب العابد وقبّل رأسه ثانية ، وقال : الحمد
لله الذي لم يُمتني حتى أراني وليّه ، ثم قال : أبشر يا
الصفحه ٢٢ : ، ولا يجوز أحدٌ على الصراط إلّا
ببراءة من أعداء عليّ عليه السّلام.
تمّ الخبر ، والحمد لله رب العالمين
الصفحه ٨١ : وقبّل
رأسه ، وقال : الحمد لله الذي لم يُمتني حتى أراني وليّه.
ثم قال : أبشر يا هذا! إنّ الله ألهمني
الصفحه ٩٠ : القماط ، فإذا
جاء الملائكة يصافحونني أقطعه وأصافحهم».
فسرَّ أبو طالب بذلك سروراً عظيماً ، وحمد
الله
الصفحه ١١٠ : من أمر حكيم بن حزام ، غير أنّ المؤرخ لا يقيم له وزناً.
وذكر حمد الله المستوفي في (تاريخ گزيده
الصفحه ١٣٦ :
قال بعد الحمد ما لفظه : «والصلاة
والسلام على أشرف الأنام الذي حمل علياً عليه السّلام لكسر الأصنام
الصفحه ١٧٩ :
بِسمِ اللهِ الرّحمنِ
الرّحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على محمّد وآله الطيّبين
الصفحه ٢١٣ : من ساحة قدسه.
(اِلْحَمْدُ
لِلّٰهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا بِنَهْتَدِىَ لَوْلَا أَنْ
الصفحه ٢٦٠ : ، على ما ذكره أصحاب الاتّجاه الثاني في ما
قدّمناه.
وآخر
دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
الصفحه ٢٩٢ : وزناً.
* وذكر حمد الله المستوفي (ت ٧٥٠ هـ) في
(تاريخ گزيده) : «أنّ مولده عليه السلام كان سنة ثلاثين من
الصفحه ٣١٢ :
رسول الله ، وهو وليّي اشتققت اسمه من اسمي.
قالت : فلمّا رآه النبيّ صلى الله عليه
وآله قال : الحمد لله
الصفحه ٣٢٥ :
ديباچه منظومه مولد
جناب امام على كرّم الله وجهه
ورضى الله تعالى عنه
حمد بى پايان اوله