البحث في وليد الكعبة
٣١٣/١٥١ الصفحه ٢٦٧ : بثلاث عشرة سنة ، وذلك قبل مولد رسول الله
صلى الله عليه وآله بخمس سنين (١).
وكان إسلامه يوم الفتح وقيل
الصفحه ٢٧١ :
وأمّا كتابه جمهرة النسب فقد تعرّض
لإضافات كثيرة يعود سببها إلى أنّ أبا سعيد السكّري راوي الكتاب لم
الصفحه ٢٧٣ : ، وأهواه إلى هوة البطلان السحيقة».
بعد هذه المقدّمة راح ينقل الرواية التي
تحكي ولادةً اُخرى غير ولادة علي
الصفحه ٢٧٥ : مشهور في الدنيا ، وذكر في كتب الفريقين السنّة والشيعة
... إلى قوله : ولم يشتهر وضع غيره ـ كرّم الله وجهه
الصفحه ٢٧٧ :
لا يعمل إلّا بالخبر المتواتر :
وبعد كلّ ذلك انتقل المؤلف إلى أنّ هنكا
بعضاً من العلماء لا يأبه في
الصفحه ٢٨٣ : إسناده
بحيث لا يدع للمتعنت وليجةً إلى إنكاره ، وإلّا لعاد ما يذكره ثلماً في بيانه ، وفتاً
في عضد برهانه
الصفحه ٢٨٨ : الطويل المضطرب
إلى ميثم التمّار وفيها عدّة مناقب للإمام منها الولادة في الحرم (٢).
* والفقيه ابن
الصفحه ٢٩٦ : الكعبة ، ولذلك
ذكرها أوّلاً مرسلاً إيّاها إرسال المسلّم ، ثمّ عزا ولادة حكيم بن حزام فيها إلى
القيل
الصفحه ٣٠٣ :
للشيخ ـ أيّ إيعاز إلى الوهن فيه بعدما عرفنا أنّ المعهود من ابن الجوزي في غير
مورد من هذا الكتاب من إرداف
الصفحه ٣٠٥ : الإمام علي عليه السلام إلى بعضهم. وإن خلط الحابل بالنابل ـ
كما يقول عنه المؤلف ـ وجاء بعثرات لا تقال حول
الصفحه ٣٠٧ : ولادة حكيم بن حزام
بإسناده إلى الأشهر المستخرج من علبة مخيلته لم يكن يسعه المصارحة بأنّ خلافه ممّا
الصفحه ٣١٥ : طالب إلى الكعبة ، وطاف حولها
، وأنشد :
أطوفُ للإله حول البيتِ
أدعوك بالرغبة محيى
الصفحه ٣١٦ :
ثمّ عاد إلى الحجر ، فرقد فيه ، فرأى في
منامه كأنّه اُلبس إكليلاً من ياقوتٍ ، وسِربالاً من عبقر
الصفحه ٣٢٧ :
نعت شريف جناب نبوىّ
صلى الله عليه وآله
اى نبىّ محترم محبوب
الله احد
وى شفيع محتشم مبعوث
الله
الصفحه ٣٣٤ :
دعا وخاتمه
ربنا بخش ايت بزى پيغمبره
آل واصحابيله ذات حيدره
او