عن غيرهم سيّما المدعوّ الى حكمه.
القمّيّ عن الصادق عليه السلام : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام وعثمان وذلك انّه كان بينهما منازعة في حديقة فقال أمير المؤمنين عليه السلام نرضى برسول الله صلّى الله عليه وآله فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان لا تحاكم الى رسول الله صلّى الله عليه وآله فانه يحكم له عليك ولكن حاكمه الى ابن شيبة اليهوديّ فقال عثمان لأمير المؤمنين عليه السلام لا نرضى الّا بابن شيبة اليهوديّ فقال ابن شيبة لعثمان تأتمنون رسول الله صلّى الله عليه وآله على وحي السّماء وتتّهمونه في الأحكام فأنزل الله عزّ وجلّ على رسوله وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ الآيات وفي المجمع : حكى البلخيّ انّه كانت بين عليّ وعثمان منازعة في ارض اشتراها من عليّ فخرجت فيها أحجار فأراد ردّها بالعيب فلم يأخذها فقال بيني وبينك رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال الحكم بن أبي العاص ان حاكمته الى ابن عمّه حكم له فلا تحاكموا إليه فنزلت الآيات قال وهو المرويّ عن أبي جعفر عليه السلام أو قريب منه.
(٥١) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ.
في المجمع عن عليّ عليه السلام : انّه قرء قول المؤمنين بالرّفع إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
في المجمع عن الباقر عليه السلام والقمّيّ : انّ المعنيّ بالآية أمير المؤمنين عليه السلام.
(٥٢) وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ وقرء بغير الاشباع وبسكون الهاء وبسكون القاف فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ بالنعيم المقيم.
(٥٣) وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ بالخروج عن ديارهم وأموالهم لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا على الكذب طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ المطلوب منكم طاعة معروفة لا اليمين على الطاعة النّفاقيّة المنكرة إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ فلا يخفى عليه سرائركم.
![تفسير الصّافي [ ج ٣ ] تفسير الصّافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3034_tafsir-alsafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
