سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لله ولا إِلهَ الَّا اللهُ والله أكبر. فإنّهن يأتين يوم القيامة ولهنّ مقدّمات ومؤخّرات وهنّ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ.
وفي المجمع بطريق العامّة : مثله.
والقمّيّ قال الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ سُبْحَان الله والْحَمْدُ لِلّهِ ولا الهَ الَّا اللهُ واللهُ اكبَرُ ذكر في سورة مريم.
وفي الكافي عن الباقر عليه السلام : مرّ رسول الله برجل يغرس غرساً في حائط له فوقف عليه وقال الا ادلّك على غرس اثبت اصلاً واسرع ايناعاً وأطيب ثمراً وابقى قال بلى فدلّني يا رسُول الله فقال إذا أصبحت وأمسيت فقل سُبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر فإن لك ان قلته بكلّ تسبيحة عشر شجرات في الجنّة من أنواع الفاكهة وهنّ من الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ
(٤٧) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ نسيّرها في الجوّ ونجعلها هباءً منبثّاً وقرئ بالتّاء والبناء للمفعول وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً بادية برزت من تحت الجبال ليس عليها ما يسترها وَحَشَرْناهُمْ وجمعناهم الى الموقف فَلَمْ نُغادِرْ فلم نترك مِنْهُمْ أَحَداً.
(٤٨) وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا ترى جماعتهم كما يرى كلّ واحد منهم لا يحجب احدٌ أحَداً.
في الاحتجاج عن الصادق عليه السلام : هم يومئذ عشرون ومائة الف صفّ في عرض الأرض لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أي قيل لهم لَقد بعثناكم كما انشأناكم أوّل مرّة أو المعنى لقد جئتمونا عراة لا شيء معكم من المال والولد لقوله وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كما سبق في سورة الأنعام بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً وقتا لإنجاز الوعد بالبعث والنشور وانّ الأنبياء كذّبوكم به.
(٤٩) وَوُضِعَ الْكِتابُ صحائف الأعمال فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ خائفين من الذّنوب وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ينادون هلكتهم ما لِهذَا الْكِتابِ تعجيباً من شأنه لا يُغادِرُ صَغِيرَةً هنة صغيرة وَلا كَبِيرَةً عبارة عن الإحاطة بالجميع إِلَّا أَحْصاها الّا عدّها
![تفسير الصّافي [ ج ٣ ] تفسير الصّافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3034_tafsir-alsafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
