البحث في التفسير المنير
٥٣/١ الصفحه ٩٤ :
(وَلكِنَّ الْبِرَّ
مَنْ آمَنَ بِاللهِ) البر : اسم لكن ، والخبر محذوف تقديره : ولكن البر بر من
آمن
الصفحه ٩٣ : سحر ، وقال آخرون : أساطير الأولين ، وقال جماعة :
مفترى.
مظاهر البر الحقيقي
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ
الصفحه ١٦٨ : البر
(يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ
الصفحه ٩٥ : عبد الرزاق عن
قتادة قال : كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق ، فنزلت : (لَيْسَ الْبِرَّ
الصفحه ٩٦ : أخطأ بادر إلى التوبة الصادقة.
البر إذن : هو
الإيمان الحقيقي الكامل الشامل لأصول الاعتقاد ، وأساس البر
الصفحه ١٠٠ :
الآخرة. والحق أن من عمل بهذه الآية فقد كمل إيمانه.
فقه الحياة أو
الأحكام :
البر الجامع للخير
: هو
الصفحه ١٦٩ : .
(وَلَيْسَ الْبِرُّ
بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها) في الإحرام ، بأن تنقبوا فيها نقبا تدخلون منه
الصفحه ٨١ : الشرعية أنواع ثلاثة : مائي ، وبري ، وبرمائي (بري ـ مائي) (١) :
أما الحيوان
المائي : وهو الذي لا يعيش إلا
الصفحه ٩٩ : تعالى : (إِنَّ الصَّلاةَ
تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت ٢٩ / ٤٥].
ومن خصال البر
الصفحه ١٧١ : ، أو من نقب في ظهر البيت إذا كانوا من أهل المدر ،
زاعمين أنه من البرّ ، فقيل لهم : ليس البرّ هذا ، وليس
الصفحه ٣٠٨ : الله وحذّر من معصيته ، ونبّه هنا على أن مما يتّقى ويحذر منه
: أن يجعل اسم الله مانعا من البرّ والتقوى
الصفحه ٢٢ : ،
فقال : ولئن جئت اليهود والنصارى بكل برهان وحجة على أن الحق وهو تحويل القبلة من
ربهم ، أملا في اتباع
الصفحه ٣١ : في تحويل القبلة ، ولا تعترضوا عليه ،
وقبلة المسلمين واحدة في مختلف أنحاء الأرض ، في البرّ والبحر
الصفحه ٨٣ : يعيش في البر من دواب البحر لا يحل بغير ذكاة كطير الماء
والسلحفاة وكلب الماء ، إلا ما لا دم فيه كالسرطان
الصفحه ١٣٦ : يومين معتدلين أو مرحلتين بسير الأثقال
ودبيب الأقدام ، والبحر كالبر. ودليلهم ما رواه الشافعي عن ابن عباس