وحين كلّ فريق ما مضى عليه من زمن بين هذا الخطاب وبين تحقق الصدق. والحين : الزمن من ساعة إلى أربعين سنة. فختم الكلام بتسجيل التبليغ وأن فائدة ما أبلغهم لهم لا للنبي صلىاللهعليهوسلم. وختم بالمواعدة لوقت يقينهم بنبيئه ، وهذا مؤذن بانتهاء الكلام ومراعاة حسن الختام.
١٩٨
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٢٣ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2932_altahrir-wal-tanwir-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
