البحث في شرح دعاء كميل
١٩٧/١ الصفحه ٤٩ :
ومنها :
أركان عرش قلوب المؤمنين من العقل بالقوّة ، والعقل بالملكة ، والعقل بالفعل ، والعقل
الصفحه ١٤١ : ، حيث إنّها مخالفة بالنوع لهيولىٰ عالم الأفلاك ، فلا شريك لها من نوعها ، وهي
بسيطة ؛ لأنّ جنسها مضمّن في
الصفحه ١٠ :
وَأَسْأَلُكَ
سُؤَالَ مَنِ ﭐشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ ﭐلشَّدَائِدِ
حَاجَتَهُ
الصفحه ١١ : كَانَ مِنِّي وَلَا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ فِي أَمْرِي غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي وَإِدْخَالِكَ
الصفحه ٦١ :
الممتدة
وعوارضها هو الزمان. فهو تعالىٰ ( أوّل الأوّلين ) ؛ إذ منه بدء وجود كل
أوّل في السلسلة
الصفحه ٤٨ :
واحد
منها مظهر ثلاثين اسماً باعتبار من الأسماء المحيطة.
ثمّ المقصود من ذكر
الأسماء : إمّا تعداد
الصفحه ٨٧ : . وفي الصحاح : « القانع : الراضي بما معه وبما يعطىٰ من غير سؤال » (١).
أقول :
فضيلة القناعة في الأخبار
الصفحه ١٠٨ :
وجلواتي
سترتها عفوك ورحمتك ، وكم من أمر فادحٍ من البلاء والابتلاء الذي أثقلني وأتعبني حمله ، أنت
الصفحه ٢٠ :
نَفْسِكَ تَضَرُّعًا
وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا
الصفحه ١٧٦ : بالكفر الجلي.
وأمّا الكفر الخفي
فأقسامه كثيرة ، وفيه ورد أحاديث :
منها : قوله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٣ :
وَإِحْسَانِكَ.
فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ
، لَوْلَا مَا حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيْبِ جَاحِدِيْكَ
الصفحه ٤٣ : المتألّهين قدسسره ، مشروحاً في « شرح الأسماء » ، عند شرح الاسم الشريف : ( يا مَن جعل في السماء بروجاً
الصفحه ٩٣ : إصبعين من أصابع الرحمن ، يقلّبه كيف يشاء ) (١).
مراتب الإيمان والمعرفة
وإنّما قلنا : المؤمن
الموصوف
الصفحه ١١٧ : لخلق الأعضاء السبعة الظاهرة من الرأس والظهر والبطن واليدين والرجلين ، والسبعة الباطنة من الدماغ والقلب
الصفحه ١٨٤ :
منها
ملائكة الرحمة ، والنحسات منها ملائكة العذاب.
وثالثها : قول معظم
المجوس والثنوية ، وهو أنّ