البحث في شرح دعاء كميل
١٠٩/١ الصفحه ٥٦٤ :
وفيه أنّه لا
نرى تكرارا من إخبار المخبر بأنّ القائم هو زيد بالمراجعة إلى أهل المحاورة ، إذ
لا فرق
الصفحه ٢٨٦ : واليقين ، ولكنّهما متّحدان في الوجود الخارجي إمّا حقيقة مثل : زيد إنسان
؛ إذ من الضروري أنّ الكلّي الطبيعي
الصفحه ٢٥٢ :
وبالجملة ، فلا
فرق بين قولنا «الصلاة في المسجد أفضل من الصلاة في الدار» وقولك «زيد في ضرب زيد
الصفحه ٢٦٦ : يذهب عليك
أنّ المراد بالوضع للمركّبات أنّ جملة (زيد ضارب) بذلك التركيب التأليفي بذلك
الشكل المخصوص مع
الصفحه ١٥٩ :
بوجود زيد والبياض في العين والخارج ، ولكن يشكّ في أنّه متّصف بالبياض أو أنّه
متلبّس بالسواد والأبيض يكون
الصفحه ١٧٠ : مستقلّتان ، بل
النسبة الخارجية ـ أيّ اتّصاف (زيد) بالقيام ـ إنّما تستفاد من تركيب الهيئة
التأليفية الكلامية
الصفحه ٢٦٧ : أقلّها ثلاثة باقتضاء ما تطلب الحاجة
إليه من الغرض.
فمن باب المثال
(زيد ناطق) ينحلّ إلى ثلاثة أوضاع
الصفحه ٢٧١ : :
كلمة (زيد) المركّبة من حرف (زاء وياء ودال) ، ومثل كلمة (إنسان) المركّبة من كلمة
(ألف ونون وسين وألف
الصفحه ٤٥٦ : الخارجي في جميع الاستعمالات في
تمام المحاورات كما في اللغة العربيّة ، مثل قولك : زيد قائم ، إذ لو لا لحاظك
الصفحه ١٤٠ : بين
زيد والدار. وكذلك لم يكن شيء من الربط بين القيام وزيد قبل تحقّق الهيئة
التركيبية بصورة (زيد قائم
الصفحه ١٦٩ : الخارجية إنّما تستفاد من هيئات
الجمل التركيبية ، كقولك : زيد قائم ؛ إذ من الواضحات أنّ مفردات هذه الجملة
الصفحه ٢٠٦ : في الخارج في القضية الموجبة مثل (زيد قائم) ، ونفي النسبة عنه في القضية
السالبة مثل (زيد ليس بقائم
الصفحه ٢٣١ : الصادرة من الأئمة المعصومين عليهمالسلام.
فانقدح بما
قرّرنا لك في المقام أنّ الفرق بين قولك : (زيد حسن
الصفحه ٢٣٩ : استعمال اللفظ في شخصه ونوعه ومثله كقولك : (زيد ثلاثي)
لكفاية ذات كلمة (زيد) في كونها كافية في الواسطة لإرا
الصفحه ٢٦٨ : الواضحات
لمن له أدنى اطلاع على اللغة والمحاورة أنّ من قصد الحكاية عن تلبّس زيد بالضرب
يقول : (ضرب زيد