البحث في شرح دعاء كميل
١٢٧/٤٦ الصفحه ٩٢ :
ومسألاته
ليس مقصوده هو التكدّي والسؤال فقط ، بل قصده الحقيقي هو طول المكالمة والمخاطبة مع الحبيب
الصفحه ٩٣ : ، والتحقّقي الذي هو حقّ الإيمان
حقيقته ، وأخير درجاته ونهاية مقاماته.
نقل كلام المحقّق
الطوسي في مراتب
الصفحه ٩٥ : التشريعي
أمره التكويني : هو كلمة « كُن » الوجودية التي جميع الأشياء ظاهرة بها ، وهي ظاهرة بذاتها لا
الصفحه ٩٩ : ، هو
تعالىٰ مبدّل جميع ما بالقوىٰ إلىٰ الفعليات ، والسيئات
إلىٰ الحسنات.
( لَا إلهَ إلّا
أنَتَ )
أي
الصفحه ١٠٥ : أوائل عمري وعنفوان شبابي ، الذي هو زمان الغرور والغفلة في الأغلب. ووقفت علىٰ العطية التي أعطيتني بها في
الصفحه ١١٧ : . وهذا هو الدور المعدني.
الدور النباتي
ثمّ خلق الله
تعالىٰ في هذه الأعضاء الظاهرة والباطنة قوًىٰ
الصفحه ١٢٠ : .
وسبب اتباعها الشيطان
وترك نصح العقل هو عدم معرفتها ذاتها وباطن ذاتها الذي هو العقل ، وحجّة الله التي
الصفحه ١٢١ : علىٰ القلب من
هو أولىٰ به.
فإن غلب علىٰ
القلب الصفات الشيطانية غلب الشيطان ، وأجرىٰ علىٰ جوارحه سوابق
الصفحه ١٢٥ : « الإله
» بذكر « الرب » ؛ ليخرج العموم والشمول من معنىٰ « الإله » ، الذي هو بمعنىٰ المعبود ، حقاً كان أو
الصفحه ١٢٨ : يليق بذكره.
الهوىٰ ـ بالقصر ـ : ميل النفس إلىٰ مأمولها.
وفي الحديث : ( شرّ
إله عُبد في الأرض الهوى
الصفحه ١٣١ : » (٢).
والقضاء المقرون
بالقدر كما هو المراد هاهنا.
قيل :
المراد به : الخلق ، وبالقدر : التقدير. ويؤيده قوله
الصفحه ١٥٣ : :
الكذب.
والآخر :
التهمة.
والذي أريد هنا هو
المعنىٰ المصطلح ، وهو الطرف الراجح من طرفي الاعتقاد ، أي
الصفحه ١٥٨ : عليهالسلام : ( هو العقاب يا عمرو ، وإنّه مَن زعم أَنَّ الله قد زال من شيء إلىٰ شيء فقد وصفه صفة المخلوقين
الصفحه ١٦١ :
الطاقة.
وقاعدة الحكماء غير
منقوضة ، وهي أنّ كلّ ما هو شرّ بالذات فهو من أفراد العدم البتة. ثم إنّ الناس
الصفحه ١٦٢ : ؛ إذ كما مرّ جارٍ مجرى الوعاء للثابتات هو الدهر.
وما ورد في القرآن
الكريم ، كقوله تعالىٰ