البحث في شرح دعاء كميل
٢٨/١ الصفحه ٢١ : بالنسبة إلىٰ العالي ، بخلاف الالتماس فإنّه يستعمل في المساوي ، وأمّا في العرف فاشتهر بعكس ذلك
الصفحه ٦٠ : المحلّ المستغني فيها ، كما
في المادّة بمعنیٰ الموضوع
بالنّسبة إلیٰ العرض ، أو
كانت المادّة بمعنیٰ
الصفحه ١٨٤ : ، وأنها أكمل قوة منها وأكثر علماً
، وأنها للنفوس البشرية جارية مجرىٰ الشمس بالنسبة إلىٰ الأضواء.
ثم إنّ
الصفحه ٥٩ : إلىٰ السماء مع أبدان ، فيلتصقون ببعض السيارة العلوية ، وهذه أحكام الإقليم الثامن ، الذي فيه
جابلقا
الصفحه ١٠٨ : ـ : المدح والذكر الحسن ، ويستعمل في الأغلب مع الجميل ، وهو خلاف القبيح.
المكروه في الأحكام
الخمسة : هو ما
الصفحه ١١١ : .
فلابدّ أولاً من
تعريف النفس ، وتعريف أقسامها ومراتبها ، ثمّ تعريف أفعالها وأحكامها ، كما قال السائل
الصفحه ١٢٠ :
معنىٰ خيانة
النفس
فإذا عرفت تعريف
النفس ومراتبها وأقسامها وبعض أحكامها ، فاعلم أنَّ
الصفحه ١٢٧ : الشرعي ، ليس أنّه لا يكون عقلياً ، بل الشرع كاشف عن أحكام العقل ، كما هو قاعدة التحسين والتقبيح العقليين
الصفحه ١٢٨ :
النسخ
، والآيات المنسوخة تدلّ علىٰ ذلك.
والحقّ :
العقلية ، والأحكام الخمسة الشرعية كواشف
الصفحه ١٣٢ :
جَرىٰ عَليَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدودِكَ )
الحدود :
جمع الحدّ ، وحدوده تعالىٰ : أحكامه من الأوامر
الصفحه ١٧٩ : : القدر
، وبالقضية : القضاء ، فإنّ الصور القضائية كلّها محكمة محتّمة لغلبة أحكام الوجوب عليها ، ولكلّيتها
الصفحه ٥٣ : .
والحجب التي بينها
وبين عباده : المنشآت والمخترعات والمكوّنات ، ونوريّتها بالنسبة إلیٰ جهاتها الربانية
الصفحه ٨٠ : منها قسط بحسب دلالته علىٰ الله تعالىٰ ، كالنبوة التكوينيّة السارية ، وكالمعلّم بالنسبة إلىٰ
الأطفال
الصفحه ٢٠ : موضعه ـ شيئية الشيء كانت بصورته وتمامه ، وتماميته بفاعله وعلّته ، كما قال الحكماء : نسبة الشيء إلىٰ
الصفحه ٣٠ : ، ص ٤٥٧.
(٦)
نُسب هذا البيت إلىٰ عبد القادر الجيلي. انظر « الصوارم المهرقة » ص ٢٦٩.