البحث في شرح دعاء كميل
١٧٥/١ الصفحه ١٩ : أركان كلّ شيء ) ، إن شاء الله تعالىٰ.
( إنّي )
أثبت السائل لنفسه
الإنيّة ، إشعاراً بأنّه ممسوس في
الصفحه ١١٤ : ، وفي مقام عقل ، وفي مقام ليست بهذه كلّها ، بل فانية عن جميع هذه ، وباقية ببقاء الله.
قإن قلت : إنّها
الصفحه ١٢٧ :
فالفعل المطلوب إن
كان مع المنع من الترك فهو الواجب ، أو مع جواز الترك ولكن علىٰ المرجوحية فهو
الصفحه ١٨ :
يدلُّ
علىٰ عدم اشتقاقه من شيء ، فإنّه قال : « أصل « الله » ، كأن الهاء
المستديرة ؛ لمناسبة أنَّ
الصفحه ١٨٤ :
منها
ملائكة الرحمة ، والنحسات منها ملائكة العذاب.
وثالثها : قول معظم
المجوس والثنوية ، وهو أنّ
الصفحه ٤٦ :
وبعبارة اُخرىٰ
: أصلها المحفوظ ، وسنخها الباقي ، وروحها الكامن. ومعلوم أنّه بهذا الوجه مكنون عنده
الصفحه ١٠٠ : :
هر چه در چشم جهان نکوست
عکس حسن و پرتو احسان او است
گر بر آن احسان و حسن
الصفحه ٢٣ :
ومرحومة
بها جميع الماهيات ، من الدرّة البيضاء إلىٰ الذرّة الهباء ، حتّى أنّ
الكافر والكلب
الصفحه ٧٧ : ، والمذكور. فالذاكر هو الله تعالىٰ ، والذكر : الوجود
المنبسط ، والمذكور : مخلوقه ومصنوعه. وقد مرّ أنّ ذلك
الصفحه ١٤٢ : كونها موجودة بوجودات متعددة ، إمّا
أن تكون متّحدة في الوضع فهي الأجزاء الخارجية من المادّة والصورة
الصفحه ١٨٣ : سُمّوا ( الكرام الكاتبين ).
ماهية الملائكة
وحقيقتها
ثمّ إنّ الناس
اختلفوا في ماهية الملائكة وحقيقتها
الصفحه ٤٣ : . فالأولىٰ والأنسب أن ننقل كلامه الشريف ، وما حقّقه وما زيّف من كلام الشارح ، توشيحاً لهذا الشرح ، ولا بأس
الصفحه ٥٠ : يعزب عن حيطة علمه مثقال ذرّة.
قال الحكماء : إنَّ الله تعالىٰ ظاهر بذاته لذاته ، لكون ذاته بريئاً
من
الصفحه ٨٥ : الله تعالىٰ : ( نَسُوا اللَّـهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ )
(١).
فالأهم الأقرب
والأولىٰ والأنسب أن
الصفحه ١٠١ : تعرفوني أولاً ، ثم اعبدوني ، ولا توقعوا أنفسكم بسبب عدم معرفتي في عبادة الشياطين ، ( إِنَّهُ لَكُمْ