البحث في شرح دعاء كميل
٣٠/١ الصفحه ١٨٣ : ، و
( الكرام الكاتبين ) هم الملائكة الذين كتبوا ما صدر عن الناس في الألواح العالية من صحائف الدهور الأربعة
الصفحه ٧٧ : ، تقليداً ولساناً لا برهاناً وعياناً ، أنّ وجودات الأصنام كلّها من الله
وإشراقاته ، وهو تعالىٰ أحاط بكلّ شي
الصفحه ١٠٠ : الأصنام والأحجار والأشجار ، والكواكب والنيران ، والصور والطيور ، حتّىٰ الكلاب والقطط ، والدراهم
والدنانير
الصفحه ١١٦ : ، حتىٰ
تطفو أجزاؤها اللطيفة من مركزها إلىٰ محيطها ، فتنقسم إلىٰ طبقات أربع بعدد العناصر ، فالذي هو غليظ
الصفحه ٤٧ :
والأركان الأربعة
لكلّ واحد من هذه الأسماء عبارة عن الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة المعنويات
الصفحه ٤٥ : عليهالسلام : ( أربعة أركان ) ، قال الشارح (١)
: اعتبار الأركان إما علىٰ سبيل التخييل والتمثيل ، أو علىٰ سبيل
الصفحه ١١٤ :
تر ندارى
بيان أقسام أربعة
للنّفس
ثم اعلم أنَّ للنفس
أربعة أقسام : نامية نباتية ، وحسّية
الصفحه ٢٥ : ومحرّكة الشوقية. وعاشرها : العقل ، أي العاقلة ، وهي المدركة للكلّيات ، وهي
منشعبة إلىٰ أربع قوى :
بيان
الصفحه ٣٩ : توقيفيّة » ، يعني : موقوفة علىٰ
النصّ والإذن في الإطلاق.
بيان أقسام أربعة
لأسمائه تعالىٰ
إذا تقرر هذا
الصفحه ٤٢ : الأقطار ، مبعّد عنه الحدود ، محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم ، مستتر غير مستور ، فجعله
كلمة تامّة علىٰ أربعة أجزا
الصفحه ٤٤ : ، أو معناه مستتر عن فرط الظهور.
قوله عليهالسلام : ( علىٰ أربعة أجزاء معاً ) قال الشارح (٣)
: أي علىٰ
الصفحه ٥٦ : الاختيارية الأربعة التي هي معتبرة عند أهل السلوك ، ومشار إليها في قوله صلىاللهعليهوآله : ( موتوا قبل أن
الصفحه ٦٥ : أنَّ جميع الذنوب منحصرة في أربعة أوجه لا خامس لها :
الحرص ، والحسد ، والشهوة ، والغضب ، هكذا روي عنهم
الصفحه ١١٧ :
الدور المعدني
ثمّ جعل العناية
الإلهية هذه الأخلاط الأربعة ـ التي هي كالعناصر ـ مادّة
الصفحه ٢٠٥ : ........... ٢٥
بيان انشعاب العقل إلىٰ أربع قوى .............. ٢٥
وجه تسمية عالم العقول بالجبروت