البحث في شرح دعاء كميل
٤٣/١ الصفحه ١٧ : عليهالسلام : ( يا هشام الله مشتق من إله ، والإلٰه يقتضي مألوهاً ) (٦) ، ( كان إلٰهاً إذ لا مألوه
الصفحه ١٢٥ : « الإله
» بذكر « الرب » ؛ ليخرج العموم والشمول من معنىٰ « الإله » ، الذي هو بمعنىٰ المعبود ، حقاً كان أو
الصفحه ٣٦ : أنّك أنت الله ، لا إله إلّا أنت
وحدك لا شريك لك ، وأنَّ محمّداً عبدك ورسولك ، صلواتك عليه وآله ، وأن
الصفحه ٧٧ : گشتی
يعني : لو علم
المؤمنون الذين دخلوا في أوائل درجات الإيمان ، وقالوا : لا إله إلّا الله
الصفحه ٨٢ :
وفي الحديث القدسيّ أيضاً
: ( مَن تقرّب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرب إليّ ذراعاً تقربت إليه
الصفحه ١٠٨ : مدائح وأوصاف حسنة جميلة ، ما كنت أهلاً ومستحقاً لانتسابها إليّ ، أضفتها إليّ بمنّك وكرمك ولطفك ، ونشرتها
الصفحه ١١٥ : خاصيتان : النّزاهة والحكمة.
النّفس الإلهيّة
والكلّية الإلهية لها
خمس قوًىٰ : بقاء في فناء ، ونعيم في
الصفحه ١٤ : أَهْلُهُ
وَصَلَّىٰ ﭐللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَﭐلْأَئِمَّةِ ﭐلْمَيَامِيْنَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْماً
الصفحه ١٥ : السنيّة سراجاً لنادي قلبه ، حتىٰ يميز به الخبيث من الطيب
والمحظور من المباح ، وعلىٰ آله القدّيسين الذين هم
الصفحه ٣١ : بـ « الكرسي » ، ويشتمل علىٰ كرات وأجرام منيرة وكواكب مضيئة.
_____________________________
(١)
« آل
الصفحه ٤٠ : التجليات الإلهية.
فالوجود الحقيقي
مأخوذ بتعيّن كونه ما به الانكشاف لذاته ولغيره اسم « العليم
الصفحه ٤٢ : والإله ، وبعضها يرجع إلىٰ صفات فعله ، كالخالق والرازق والبارئ
والمصوّر ، وبعضها يفيد التمجيد والتقديس
الصفحه ٤٤ : لخلق ذلك الاسم ، ولا خصوصية له به ، بل الـ ( متصوّت ) والـ ( منطق ) بصيغة المفعول ، والكلّ صفة الاسم
الصفحه ٤٦ : الاسم عنواناً للمسمّىٰ وآلة للحاظه ، فالأسماء الثلاثة ظهورات المسمّىٰ ، فهو الظاهر ؛ لأنَّ
معنىٰ
الصفحه ٤٨ : رحاها علىٰ قطب الوجود سارية في جميع الموجودات ، ولكن في كلٍّ بحسبه وقدره ، علىٰ ما اقتضته
الحكمة الإلهية