البحث في شرح دعاء كميل
١٩٧/١ الصفحه ١٠ :
وَأَسْأَلُكَ
سُؤَالَ مَنِ ﭐشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ ﭐلشَّدَائِدِ
حَاجَتَهُ
الصفحه ١٣ :
وَإِحْسَانِكَ.
فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ
، لَوْلَا مَا حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيْبِ جَاحِدِيْكَ
الصفحه ١٠٧ :
قد جاء « مولىٰ
» لمعانٍ كثيرة ، منها : السيّد ، والناصر ، والنصير ، والأنسب هاهنا هو الأول
الصفحه ١٤٨ : بِهِم مَّنْ
خَلْفَهُمْ ) (١).
( آويته ) : أي
مكّنته عندك وضممته إلىٰ عبادك ، كقوله تعالىٰ : ( فَأْوُوا
الصفحه ١٤ : ﭐلْمُؤْمِنِينَ.
ﭐللَّهُمَّ
وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوۤءٍ فَأَرِدْهُ وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَﭐجْعَلْنِي
مِنْ
الصفحه ١٩٥ : أسير وأمشي
إلىٰ طلبك وطلب القربة عندك ، بالتخلق بأخلاقك ، والاتصاف بصفاتك ، إذ ليس القرب منه تعالىٰ
الصفحه ١٩٨ : وأفعالهم ، خبير بنياتهم وأحوالهم.
( وَاجْعَلْنِي مِنْ
أحَسْنِ عِبادِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ )
أحسن عباده
الصفحه ٩٠ : أنزل بك لا بغيرك ، ولمراعاة السجع.
والجملة معطوفة
علىٰ ما قبلها ، يعني : ( أسألك سؤال من اشتدت فاقته
الصفحه ١٩٢ : وَالذَّاكِرَاتِ )
(١).
وقد ذكر في مواضع من
القرآن ذكره تعالىٰ مقروناً بلفظ الكثرة ، وأمر عباده بكثرة التذكر
الصفحه ١٩٩ : .
والثالث : هو
الاجتناب عمّا سوىٰ الله ، وهو تقوىٰ الأخصين الذين قسطهم وقسمتهم من الله تعالىٰ هو حق اليقين
الصفحه ٤٩ :
ومنها :
أركان عرش قلوب المؤمنين من العقل بالقوّة ، والعقل بالملكة ، والعقل بالفعل ، والعقل
الصفحه ١٤١ : ، حيث إنّها مخالفة بالنوع لهيولىٰ عالم الأفلاك ، فلا شريك لها من نوعها ، وهي
بسيطة ؛ لأنّ جنسها مضمّن في
الصفحه ١١ : كَانَ مِنِّي وَلَا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ فِي أَمْرِي غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي وَإِدْخَالِكَ
الصفحه ٦١ :
الممتدة
وعوارضها هو الزمان. فهو تعالىٰ ( أوّل الأوّلين ) ؛ إذ منه بدء وجود كل
أوّل في السلسلة
الصفحه ٤٨ :
واحد
منها مظهر ثلاثين اسماً باعتبار من الأسماء المحيطة.
ثمّ المقصود من ذكر
الأسماء : إمّا تعداد