البحث في شرح دعاء كميل
١٥٣/١ الصفحه ١٤٨ :
( أوْ تُبَعِّدَ مَنْ
أدْنَيتَهُ )
أدنوه منّي : أي
قرّبوه ، من الإدناء ، قد مرّ الكلام
الصفحه ٢٧ : ) (٣) أي ذلّت وخضعت الوجودات له
تعالىٰ ؛ لأنّه مالك رقابها ، وآخذ بناصيتها ، وقيّومها ومقوّمها ، وبفيضه
الصفحه ٢٠١ : نَصَبْتُ وَجْهِي )
تقديم الظرف لقصد
الحصر ، أي إليك لا إلىٰ غيرك.
والنصب : الاستقامة ،
وهنا المراد
الصفحه ٩٦ : : ( وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ )
(١) ، أي ما أمرنا إلّا كلمة واحدة ، وهي كلمة « كن » التي هي وجود جميع
الصفحه ١٤٦ : تَسْنِيمٍ )
(٣) أي مزاج الرحيق المختوم ، وهو ما يمزج به ( من تسنيم ) : وهو عين في الجنة ، ينصبّ علىٰ أهلها
الصفحه ١٩٦ : ، أي من عجلته ، وفلان أسرعَ في السير : أي خفَّ.
المبادرة : المسابقة
، كقوله تعالىٰ : ( وَلَا
الصفحه ٢٠٠ :
بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً )
أي ناطقاً ، مولعاً
في التنطق بذكرك.
( وَقَلْبي
الصفحه ٢٠٢ :
( فَبِعِزَّتِكَ
اسْتَجِبْ لِي دُعائِي )
الباء للقسم.
( وَبَلِغِنْي مُنايَ
)
أي
الصفحه ٢٨ : تسمية عالم المثال
بالملكوت
وخصّ استعمال « الملكوت
» بعالم الباطن من عالم المثال الأعلىٰ والأسفل ، أي
الصفحه ٣٤ : والنار ) (١).
والآيات الفرقانيّة
والكلمات الحكميّة والعرفانيّة في هذا الباب كثيرة جداً.
منها قوله
الصفحه ٤٤ : ( خلق ) ، أي خلقه والحال أنّه تعالىٰ لم يتصوّت بالحروف ، ولم يخرج منه حرف وصوت ، ولم
ينطق بلفظ ؛ لتنزّه
الصفحه ٨٦ :
گفت او را که گفت اين
بمن
که بر وبا أو بگو ای
ممتحن
خود همان
الصفحه ٨٩ :
مرّة
) (١).
سرمايه دولت اى برادر بگف ار
وين عمر گرامی بخسارت بگذار
الصفحه ١٠٩ : نبراسه في الفقه شعراً :
محامد من أي حامد
بدت
ظاهرها لأي محمود ثبت
ففي
الصفحه ١١٣ : * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِ ) (٣).
فالنفس ذات عرض عريض
، وهي آية الله الكبرىٰ ، من عرفها