البحث في شرح دعاء كميل
١٥٣/٣١ الصفحه ١٨٢ :
أي كلّ ذنب أذنبته.
( وَكُلَّ ذَنْبٍ
أذْنَبْتُهُ )
تفنن في العبارة ، استقصاء
لجميع الألفاظ
الصفحه ١٩٢ :
قال تعالىٰ في
القدسي لموسىٰ عليهالسلام : ( يا موسىٰ اذكرني ، فإنّ ذكري
حسن علىٰ كلّ حال ) أي
الصفحه ٢٠٣ :
( فَإنَّكَ فَعّالٌ
لِما تَشاءُ )
أي أنت تفعل ما تشاء
وما تريد ، بمحض الإرادة والمشيئة
الصفحه ١٨ :
_____________________________
(١)
« الاخلاص » الآية : ١.
(٢)
« الأعراف » الآية : ٥٤.
(٣) « إبراهيم »
الآية : ١٠
الصفحه ١٩ : ، ص ٣١٣ ، ج ١٠٧ ، ص ٣١.
(٢)
« النور » الآية : ٣٥.
(٣)
« الضحىٰ » الآية : ١١
الصفحه ٤٧ : يعلمها إلّا الله.
وهذه الثلاثة هي
المشار إليها بقوله تعالىٰ : ( حم * عسق )
(٣) أي حقّ لا باطل ، « محمد
الصفحه ٥٢ : وَجْهِكَ الَّذِيْ أَضاءَ لَهُ كُلَّ شَيءٍ )
أي بضياء فيضك
المقدّس الذي استضاء به جميع الأشياء ، واستنار
الصفحه ٨٤ :
_____________________________
(١)
« الزمر » الآية : ٤٢.
(٢)
« آل عمران » الآية : ٦.
(٣) « النحل » الآية
: ٩٣.
الصفحه ٨٥ : شيرين گردد
از ذکرش بی
گفت شيطان آخر ای
بسيار گو
اين همه الله را لبيک
گو
الصفحه ٩٢ :
عرفت معاني الكلّ ، تأويلاتها وتفسيراتها.
( وَعَلَا مَكَانُكَ )
أي ارتفع ، يقال : فلان
مُكّن عند
الصفحه ١١٠ : )
حبسني :
أي وقفني ومنعني.
الآمال :
جمع « الأمل » وهو الرجاء ، ضد اليأس.
وفي الحديث : ( لطول
الأمل
الصفحه ١٢٣ :
( فَأَسْأَلُكَ
بِعِزَّتِكَ أنَ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي )
أي لا يستر عنك.
( سُو
الصفحه ١٢٥ : عَطُوفاً )
معطوفة علىٰ ما
قبلها ، أي وكن اللّهم عليَّ في جميع الاُمور عطوفاً.
العطوف :
المشفق.
( إلهي
الصفحه ١٣٠ : .
( فَغَرَّني بِما
أَهْوىٰ )
أي خدعني نفسي أو
عدوي الذي هو الشيطان ، بسبب ما أرغب فيه من المشتهيات والمشتبهات
الصفحه ١٣٥ :
يَشَاءَ اللَّـهُ ) (١).
والبلاء : بمعنىٰ الابتلاء والامتحان.
وقوله : ( ألزمني ) أي
أثبتني وقّفني