البحث في شرح دعاء كميل
٧١/٤٦ الصفحه ٩٤ : يتيسّر إلّا للمخلصين الذين أفنوا أنفسهم في الله وبقوا به ، فإذا حصل ذلك المقام لأحد ارتفعت الاثنينية من
الصفحه ٩٧ : جهان
لشکری از خاك
آن سوى أجل
تا به بيند هر كسى
حسن عمل
( وَلَا
الصفحه ١٠١ : المحتاج إليه في الجميع وللجميع واحد. ونِعَم ما قيل :
عارف حق شناس را بايد
كه به
الصفحه ١٠٢ : : ( إنّ الله تبارك وتعالىٰ لم يزل بلا زمان ولا مكان ، وهو الآن كما كان ، لا يخلو منه مكان ، ولا
يشغل به
الصفحه ١٠٥ :
المنّ : العطاء.
أراد السائل : أنّني
وقفت علىٰ قديم ذكرك الذي ذكرتك به في سالف الزمان ، يعني
الصفحه ١٠٩ : الحقيقة إليه
آثل
إذ لله فواضل فضائل
فالحمد كلّ الحمد
مخصوص به
بل
الصفحه ١٢١ : علىٰ القلب من
هو أولىٰ به.
فإن غلب علىٰ
القلب الصفات الشيطانية غلب الشيطان ، وأجرىٰ علىٰ جوارحه سوابق
الصفحه ١٢٨ : ) (١). والعمل به باطل شرعاً.
وفيه أيضاً : ( ليس
أن يأخذ بهوىٰ ولا رأي ولا مقاييس ).
( وَلَمْ أَحْتَرِسْ
فيهِ
الصفحه ١٢٩ :
تا به بند هشان
بحبل من مسد
تا که مستانت که
نرو پر دلند
مردوا راين بندها
را
الصفحه ١٣١ : » (٢).
والقضاء المقرون
بالقدر كما هو المراد هاهنا.
قيل :
المراد به : الخلق ، وبالقدر : التقدير. ويؤيده قوله
الصفحه ١٣٣ : نشكرك علىٰ آلائك ).
وحقّ الحمد وحقيقته
ما حمد الله به نفسه ، إذ حمده هو الوجود المنبسط بشراشره ، فإنّ
الصفحه ١٣٦ : يقتضي العذر والإتيان به.
الندامة : هي التوبة ، والندم : ضرب من الغمّ والحزن ، وهو أن يغتمّ
علىٰ ما وقع
الصفحه ١٣٩ : .
ثمّ ألهمني جذب دم
الطمث في رحم اُمي من السرّة إلىٰ معدتي ، وغذّاني به ما أبقاني فيه ، إلىٰ أن مضت عليّ
الصفحه ١٤٠ : لي ذنوبي واعطني سؤلي ، فإنّك عوّدتني بمواهبك السنية ، ومراحمك البهية العلية.
( يا إلٰهي
وَسَيِّدِي
الصفحه ١٤٦ : تَسْنِيمٍ )
(٣) أي مزاج الرحيق المختوم ، وهو ما يمزج به ( من تسنيم ) : وهو عين في الجنة ، ينصبّ علىٰ أهلها