البحث في شرح دعاء كميل
١٩١/١ الصفحه ١١٩ :
قال صدر المتألهين قدسسره ، في شرح بعض هذه الكلمات : « قوله عليهالسلام ـ في النفس الحيوانية
الصفحه ١٣٩ :
أي الذي خلقني من
العدم ، ومضت عليّ أزمنة طويلة ما كنت فيها شيئاً مذكوراً ، كما أخبر عنها القرآن
الصفحه ١٤١ :
الواجبي
بالشدّة والضعف.
وكذا في النوع البسيط
الذي هو هيولىٰ عالم العناصر علىٰ طريقة المشّائين
الصفحه ١٢٧ : ؛ لأنّه قد اختلف في حسن الأشياء وقبحها أنّهما عقليان أو شرعيان ؟
فذهب جمهور الإمامية
والحكماء وجمهور
الصفحه ٦٠ :
الطاهر
، المنزّه عن العيوب والنقائض. وقد يفتح القاف في ( القدّوس ) والسين في ( السبوح ).
فهو
الصفحه ٧٩ :
ثم إنَّ حرف الباء في
قوله : ( بذكرك ) للسببيّة.
فبالجملة ، ذكره
تعالىٰ في جميع الأحوال حسن
الصفحه ٨٠ :
لأنَّ
كلّ العقول في تعقّلاتهم يتّصلون بالعقل الفعّال وبروح القدس ، كما هو مقرر عند الحكماء قاطبة
الصفحه ١٢٠ : خيانتها للعقل ـ في قول السائل ـ اتّباعها الشهوات العاجلة وهواجسها الدائرة الزائلة ، وهلوعها وولوعها فيها
الصفحه ١٣٣ :
مثلاً
أمر الله تعالىٰ بإتيان الصلاة وإقامتها في وقتها مع شرائطها المقرّرة ، إن
صلىٰ أحدٌ غير جامع
الصفحه ١٥٦ :
وصرفوا
همّهم في سوق الشهوات ونيل اللذات العاجلة كيفما اتّفق ، وكم من آية مرّت عليهم في الدنيا وهم
الصفحه ١٨٣ :
( أخْفَيْتُهُ أوْ
أظْهَرْتُهُ )
أي بعدما عملت
المعصية أخفيتها في نفسي ، أو أظهرت عند
الصفحه ٨٧ : . وفي الصحاح : « القانع : الراضي بما معه وبما يعطىٰ من غير سؤال » (١).
أقول :
فضيلة القناعة في الأخبار
الصفحه ٩١ :
الرغبة :
تارةً تُستعمل مع « في » ، وهي بمعنىٰ : ميل النفس ، كما هاهنا. وتارةً تُستعمل مع « عن
الصفحه ١٠٣ : » (١) كما في الدعاء : ( يا مَن خفي من فرط
ظهوره ، واستتر بشعاع نوره ).
والجمع بين القرب
والبعد كما فيه
الصفحه ١١٣ : بإلهام الله تعالىٰ أو الملك
في مهمّاتها وطاعاتها ونسكها ، وفي الاطلاع علىٰ المغيبات ، أو في فجورها