البحث في شرح دعاء كميل
١٩١/٤٦ الصفحه ٥٢ : الشيء كالشمس ، والنور : ما كان مكتسباً من غيره كما في القمر ؛ ولذا قال تعالىٰ : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ
الصفحه ٥٧ : ، وعَبدَ الله تعالىٰ ، وقوىٰ عقله في الطاعات وتحصيل المعارف ، فقد مات بالموت الأحمر ؛ لإهراق دم النفس
الصفحه ٧٥ : وزن خوفه ورجاؤه لاعتدلا ، كما في الحديث : ( خف الله خوفاً ترىٰ أنّك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم
الصفحه ٨٨ : أفراد الأناسي والحيوانات رزقاً معيّناً معلوماً ، مقسوماً في
أوقات خاصة ، لا يقدّم ولا يؤخر طرفة عين
الصفحه ٩٧ :
فالمعتبر في القدرة ـ
كما قالوا ـ مقارنه الفعل للعلم والمشيئة ، ولا يعتبر حدوث الفعل فيها ولا
الصفحه ١٢٤ : الإحسان ، ومراده الإساءة في طاعة الله وعبادته ، كما أن
الإحسان في العبادة أن تعبد الله كما تراه ، علىٰ ما
الصفحه ١٣٥ :
والمخالفة
في بعض الأوامر وقعت عني لسببين :
أحدهما : السبب
الطبيعي الذي هو اغترار نفسي المسوّلة
الصفحه ١٣٨ : ، ومنه الثياب الرقاق.
جلد الإنسان قشرة ، كما
أنَّ لحمه وعظمه لبة في بدنه.
( وَدِقَّة عَظمِي
الصفحه ١٤٢ : كونها موجودة بوجودات متعددة ، إمّا
أن تكون متّحدة في الوضع فهي الأجزاء الخارجية من المادّة والصورة
الصفحه ١٤٦ : الإنسان من نفسه ، وتسكره سكراً ليس له صحو وإفاقة
إلىٰ صباح القيامة.
وقد وصفها الله
تعالىٰ في كتابه
الصفحه ١٦١ : في التفصّي عن نقض القاعدة أقوالاً.
والحقّ ما حقّقه صدر
المتألهين السبزواري (٢) ، من أنّ الألم معدود
الصفحه ٢٠٦ :
بيان المراد من الذكر ................... ٧٦
البحث في الشفاعة ................... ٧٩
الصفحه ٢٠ : تَكُن
مِّنَ الْغَافِلِينَ ) (١) ـ أشار السائل إلىٰ أنّه في أسئلته ودعواته ليس ممّن كتم ما أنعمه المنعم
الصفحه ٢١ : أَنزَلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ )
(٤) تصديقاً شهودياً.
( أسْألُكَ )
السؤال يستعمل في
الداني
الصفحه ٢٣ : والخنزير وإبليس ، وكلّ ما تراه في غاية القذارة والحقارة والملعنة أيضاً مرحومة بها ؛ إذ تلك الرحمة أمر الله