البحث في شرح دعاء كميل
٩٩/٣١ الصفحه ١٢٤ : العلم والمعرفة كما مرّ ، قال الله تعالىٰ : ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّـهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ
الصفحه ١٢٥ :
أسمائه تعالىٰ ، ونصبه علىٰ أنّه خبر ( كن ) واُريد معناه الوصفي.
( وَعَلَيَّ فِيْ
جَميعِ الاُمورِ
الصفحه ١٢٦ : فِي اَمْريْ )
والجملة مُستفهم عنها.
وفي المجمع قال : « قال
الشيخ أبو علي رحمهالله : الضُرّ
الصفحه ١٢٩ : ( لله عليَّ أن لا أملأ بطني من طعام
أبداً ). قال إبليس : ولله عليَّ أن لا أنصح مسلماً أبداً
الصفحه ١٤٤ :
( وَبَعْدَ مَا
انْطَوىٰ عَليهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفِتكَ )
الانطواء : الاندماج والاجتماع
الصفحه ١٤٥ : به لساني من ذكرك.
واللهجة : التنطّق ، ومنه في وصف علي عليهالسلام قال صلىاللهعليهوآله : ( عليّ
الصفحه ١٤٩ : بالله العلي
العظيم ).
توحيد الآثار : وهو أن يرىٰ الموحد كلّ الآثار من الله تعالىٰ ، كما
قال الحكما
الصفحه ١٥٦ : وحركاتهم وسكناتهم ، وقصروا هممهم علیٰ إراءة صفات أهل الله بأقبح وجه وأسوأ حال ، ومازالوا عاكفين عليها
الصفحه ١٦٠ : عليه الحاء ، ومثل « لِمَ » و « بِمَ » و « إلىٰ مَ » وغيرها ، ولكن لمّا
كان بعدها حرف من جنسها ، وهي
الصفحه ١٦٤ : ) (١).
فالصبر الأول : مقاومة
النفس للمكاره الواردة عليها ، وثباتها وعدم انفعالها ، وقد يسمّىٰ : سعة الصدر ، وهو
الصفحه ١٨٧ :
( وَجَعَلْتَهُمْ
شُهُوداً عَلَيَّ )
جمع « شاهد » : وهو
الحاضر المطّلع علىٰ الأمر ، أو
الصفحه ١١ : ﭐنْطَوَىٰ
عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ ، وَﭐعْتَقَدَهُ ضَميْرِي
الصفحه ١٢ : تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرَىٰ مَكَانَهُ ، أَمْ كَيْفَ
يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيْرُهَا وَأَنْتَ تَعْلَمُ
الصفحه ١٥ :
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ
الرَّحيِمِ
الحمد لله الفرد
العلي الذي أشرقت بسبحات وجهه نجوم
الصفحه ٢٠ : فاعله بالوجوب والوجدان ، وإلىٰ قابله بالإمكان والفقدان.
ومن المعلوم أنّ فوق
التمام وعلّة العلل وفاعل