البحث في شرح دعاء كميل
٩٩/١٦ الصفحه ١٥٨ : ، وقد قال له : قوله تعالىٰ : ( وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ )
(٢) ما ذلك الغضب ؟ فقال
الصفحه ٢٠٠ :
( وَجُدْ لِيْ
بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ )
المجد : هو الشرف
الواسع المنيع
الصفحه ١٤ : ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ ذٰلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ
الصفحه ١٦ : الله الغالب ، علي بن أبي طالب عليهالسلام ـ دعاءً أسانيده عالية ، تراكيبه شامخة ، اندرج في مضامينه
الصفحه ١٧ : الميم المشدّدة ، تفخيماً وتعظيماً له تعالىٰ.
قال الشيخ أبو علي رحمهالله
: « الميم فيه عوض عن «
يا
الصفحه ٢٦ : ، ولهذا ورد عن
الشرع الأنور : ( لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم ).
وقوله : ( وبقوّتك
التي قهرت
الصفحه ٣٠ :
وهذا الترتب العلّي
بين العقول العشرة علىٰ طريقة حكماء المشّائين (١)
، وأمّا علىٰ مذهب الإشراقيين
الصفحه ٣٧ : العلي لله تعالىٰ ، وإلىٰ ذلك المقام أشار العارف الرومي رحمهالله في المثنوي :
متحد بوديم ويك
الصفحه ٤٢ : في المجمع (١).
وفيه أيضاً قال الشيخ
أبو علي قدسسره : « ( وَلِلَّـهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ
الصفحه ٤٨ : ) و ( العليّ
العظيم ) مثلاً ، فإنَّ ( العلي ) ـ مثلاً ـ مفرداً اسم من أسمائه وله خاصيّة علیٰ حدة ، وكذا لـ
الصفحه ٥٠ : جميع الحيثيّات ، ومجرّداً عن كلّ الأحياز والجهات والأوقات ، وكلّ مجرّد عالم بذاته ، وذاته علّة لجميع ما
الصفحه ٦٧ : الدليل عليها ـ فكما قالوا من أنَّ صحة الوجوب
علىٰ الله كالوجوب من الله ، وقد تقرر عند المحقّقين من أهل
الصفحه ٨١ :
عن المخلوق فالجواد الذي يؤدّي ما افتُرض عليه ، والبخيل الذي يبخل بما افتُرض عليه. وإن كنت تسأل عن
الصفحه ٨٣ : ، ومَن عشقته قتلته ، ومَن
قتلته فعليّ ديته ، ومَن عليّ ديته فأنا ديته ) (٤) ( من كان لله كان الله له
الصفحه ١٢١ : القدر ما هو سبب بُعده عن الله تعالىٰ.
وإن غلب عليه الصفات
الملكية لم يصغ القلب إلىٰ إغواء الشيطان