البحث في الحدائق الناضرة
١٩٥/١ الصفحه ٣٩٦ : تحضرني الآن. انتهى.
ومنهم ـ المحقق
المدقق الشيخ احمد بن الشيخ محمد بن يوسف البحراني صاحب كتاب رياض
الصفحه ١٠٩ :
وأجاب المحقق
في المعتبر عن رواية الشيخ بان ظاهرها الإطلاق وهو متروك وتخصيصها بالأخيرتين
تحكم. وزاد
الصفحه ١١٣ : أطلق الأكثر ـ ومنهم
الشيخ في جملة من كتبه والسيد المرتضى وابن بابويه وغيرهم ـ البطلان ايضا.
وقال في
الصفحه ١٤٧ : ». وعلى هذه الرواية لا ينطبق مدعى
الشيخ (قدسسره)
والظاهر ان
الراوي روى الخبر مرتين مرة بنحو ما ذكره
الصفحه ٤٥٧ : الاقل
٣٤٥
كلام المحقق الشيخ حسن في الاجماع
٣٧١
الفرق بين الفريضة والنافلة في
الصفحه ١١٠ : حمله على النافلة لورود مثله فيها أو على التقية (١) والشيخ حمله على الأخيرتين ، وكذا قال بالتفصيل مع عدم
الصفحه ٢٣ :
رواه الكليني والشيخ في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج (١) قال : «سألت أبا عبد الله (عليهالسلام) عن
الصفحه ٥٦ : الشيخ واتباعه من الإبطال بمسمى الأكل والشرب
أو بناء على ان الشرب فعل كثير فيقتصر حينئذ على موضع النص
الصفحه ١٤٥ : الذي
عليه الأكثر ، وذهب الشيخ في التهذيب إلى انه متى كان نسيان السجدة الواحدة من
الركعتين الأوليين فإنه
الصفحه ١٤٩ :
ونقل في الذكرى
ايضا عن الشيخ المفيد (قدسسره) في الغرية انه قال : إذا ذكر بعد الركوع فليسجد ثلاث
الصفحه ١٧٣ :
شك في أعدادهما ، قال ونقله الشيخ عن بعض القدماء من علمائنا ، ونقله في
المختلف عن الشيخ وغيره ، قال
الصفحه ٢٨٥ : المتأخرين اختصاصه بحكم السهو ، وذهب الشيخ وجملة من أتباعه إلى انه يجب على
المأموم متابعته في سجدتي السهو وان
الصفحه ٣٧٦ :
ولهذا نسب الوجوب العيني إلى الشيخ في الخلاف لظاهر هذه العبارة ، قالوا :
وقوله «مأذون ومرغب» لا
الصفحه ٣٧٧ : ء الذين نشأوا بعد الشيخ كانوا يتبعونه
في الفتوى تقليدا له لكثرة اعتقادهم فيه وحسن ظنهم به فلما جا
الصفحه ٣٨٩ : الشيخ حسن ابن شيخنا الشهيد الثاني في رسالته الموسومة بالاثني عشرية وابنه
الفاضل الشيخ محمد ، قال في