البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٣٨٣/١ الصفحه ٥٤٤ : ؛ لأنها عن واو لقولك : عصوان ، والثاني نحو : الفتى والهدى
تكتب ياء كقولك : فتيان وهديان ، وأمّا الرحى
الصفحه ٥٤٥ : إلى نفسك ياء أو واوا وقبلها فتحة نحو : غزوت ورميت فأمّا
شقيت ورضيت فلا يدلّ ذلك على أنّ الأصل اليا
الصفحه ٧١ : قصيرة
إليّ وما
يدري بذاك القصائر
عنيت قصيرات
الحجال ولم أرد
الصفحه ١٧ : الياء ، وفي المضاف إلى ياء
المتكلم ، وفي المحكيّ إن لم يكن جملة ، وفيما يسمى به من الكلمات المبنيّة أو
الصفحه ٢٨٠ :
أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.)
ومنه قول الشاعر
نحن أو أنتم الألى ألفوا
الصفحه ٤٢٢ : الفرق.
والثاني
: الألف في
النصب قد أميلت وكتبت ياء في قوله : (أَوْ أَجِدُ عَلَى
النَّارِ هُدىً) [طه
الصفحه ٢٤١ :
فصل
: و (إلى) (١) لانتهاء الغاية وهي مقابلة ل (من).
وقال قوم :
تكون (إلى) بمعنى (مع) كقوله تعالى
الصفحه ٣٨٠ : ؛ ولذلك بنيت ؛ لأنها كبعض الكلمة أو
كالحرف الذي يفتقر إلى جملة.
فصل
: والغرض من
الإتيان بالذي والتي وصف
الصفحه ٤٩٨ :
تحرّكت في الأصل وسكون ما قبلها عارض بسبب حرف المضارعة فأعلّت نظرا إلى الأصل.
والثاني
: أنّ الواو
نقلت
الصفحه ٧٥ :
فصل
: وهذه الأسماء
معربة في حال الإضافة ولها حروف إعراب ، واختلف الناس في ذلك ، فذهب سيبويه إلى
الصفحه ٣٤٥ : في ذلك ولو رفعت لصار المعنى نفيا وآل المعنى إلى أنّه لا
يسعني شيء ولا يضيق عنك وهذا عكس المعنى
الصفحه ٢٢١ :
فصل
: وأمّا (المائة)
وما تكرّر منها فتضاف ؛ لأنها عدد مفرد فأضيف إلى ممّيزه كالعشرة وما دونها
الصفحه ٢٥٩ : غيرها ؛ لأنها لمّا دخلت على الجملة تارة وبمعنى : (إلى)
أخرى وبمعنى : (الواو) ثالثة وبمعنى : (كي) رابعة
الصفحه ٣٩٥ :
والثاني
: أنّ النسب
إضافة شيء إلى شيء في المعنى فاشبه التثنية والجمع وكما زيد عليهما حرفان كذلك
الصفحه ٣٩٩ : وأنّ في الهمزة ثقلا.
ومن ذلك قولهم
في النسبة إلى الدّهر : دهريّ ، بضمّ الدّال. وفي السهل : سهليّ