البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٤٤٧/٦١ الصفحه ٩ : : ٢٥٣] ، وقوله : (أَيًّا ما تَدْعُوا
فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) [الإسراء : ١١٠].
وإمّا أن يكون
عوضا
الصفحه ١١ : ).
(٢) المركب الاضافي
المركب
الإضافيّ : هو ما تركّب من المضاف والمضاف إليه ، مثل : «كتاب التلميذ. خاتم فضة
الصفحه ٧٥ : تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها فانقلبت ألفا ففيها قلب فقط ، وفي الجرّ
تنقل كسرة الواو إلى ما قبلها فقلبت
الصفحه ٨١ : البنائين ويفتح ما قبلها في أحدهما ، ويضمّ في الآخر؟
قيل
: لا يصحّ
لوجهين :
أحدهما
: أنّ في
الأسما
الصفحه ٨٥ : ثبوتها
في : (أحمدان) و (أحمران) ففيه وجهان :
أحدهما
: ما تقدّم في
الألف واللام.
والثاني
: أنّ الاسم
الصفحه ١٠٥ : والفاعل
بهذه الصفة إلا أنّه قد يعرض في الجملة يحوجها إلى ما قبلها ، وإنّما أخبرنا
بالجملة مكان المفرد
الصفحه ١١١ :
ومثل هذه
المسألة : أكثر شربي السويق ملتوتا ، وأخطب ما يكون الأمير قائما. فأمّا قولهم : أخطب
ما
الصفحه ١١٤ : الاسم فلمّا كان من شروط عمل الفعل الإسناد والنسبة
تجوّزوا بما قالوا : والحقيقة ما قلت.
وقال خلف
الصفحه ١١٨ :
باب ما لم يسمّ فاعله
إنّما حذف الفاعل لخمسة أوجه (١) :
أحدها
: ألا يكون للمتكلمّ
في ذكره غرض
الصفحه ١٢٦ : تقديم الخبر
فيه على الاسم إذ كان فعلا في الجملة فحاله متوسّطة بين (كان) وبين (ما).
واحتجّ من أجاز
الصفحه ١٢٩ :
باب (ما)
القياس ألا
تعمل (ما) ؛ لأنها غير مختّصة فهي كحرف الاستفهام والعطف وغيرهما ؛ ولهذا لم
الصفحه ١٥٩ : بمعنى : (ما) وأن ينصب : (كلا) بفعل مقدّر لأنّك إن قدّرته من جنس المذكور
بعدها فسد المعنى ؛ لأنه يصير
الصفحه ١٧٠ : .
٢ ـ والثاني : أن تبني الأوّل على أصل الباب تنصب الثاني وتنّونه ،
وتجعل (لا) زائدة كما زيدت في قولك : (ما لي
الصفحه ١٧٤ :
معنى التمنّي ، أي : لا أجد ، وإن قلت : ألا رجل يكرمنا ، فهو على ما كان
عليه قبل الهمزة في اللفظ
الصفحه ١٨٧ : الموصوف في المعنى وإنما قدّمت لتدلّ على المبالغه.
فصل
: ولا يثنّى
المصدر ولا يجمع ما دام جنسا لدلالته