البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٤٤٧/١٣٦ الصفحه ٣٣١ : الحال وهو الآن فكذلك الفعل الدالّ عليه فهو واسطة بين الماضي
والمستقبل ؛ ولذلك قال تعالى : (لَهُ ما
الصفحه ٣٣٣ : فلو كان معربا لم يبن ما قام مقامه.
واحتجّ الآخرون
من وجهين :
أحدهما
: أنّ الأصل في
قم لتقم فحذف
الصفحه ٣٣٨ :
أحدها
: أنه تعليل
بالعدم المحض ، وقد أفسدناه في باب المبتدأ.
والثاني
: ما ذكرتموه
يؤول إلى ما
الصفحه ٣٤٧ : سببين في الحال كقولك : ما سرت حتّى أدخلها وأسرت حتّى
تدخلها وكلّ ما في معنى النفي نفي.
فإن
قلت : من
الصفحه ٣٤٩ : ما وصار لها معنى آخر فإذا وقع المستقبل بعدها جزمته وجاز أن
تقف عليها كقولك : تكلمت ثمّ قطعت ولمّا أي
الصفحه ٣٦٥ :
باب (قبل ، وبعد) (١)
وهما ظرفان على
حسب ما يضافان إليه إن أضيفا إلى المكان كانا مكانين وإن أضيفا
الصفحه ٣٨١ :
والثاني
: أنّ من وما
تختصان ف (من) لمن يعقل و (ما) لما لا يعقل والذي تصلح لهما ، والأصل في الصفة
الصفحه ٣٨٩ : مضمرا لضعفه لاحتياجه إلى ما يتعلّق به
فلو حذفته حذفت شيئين.
فصل
: فإن كان الجار
اسما بقي الاستفهام في
الصفحه ٣٩٤ : لأمرين :
أحدهما
: أنّها إذا
شدّدت احتملت الإعراب ، وإذا كانت واحدة لم تحتمله إذا تحرّك ما قبلها
الصفحه ٤٠٥ :
فصل في تصغير الأسماء المبهمة
إذا صغّرت
الاسم المبهم تركت أوّله على ما كان عليه من فتح أو ضمّ
الصفحه ٤٠٨ : المكسر أيضا هو ما ناب عن أكثر من اثنين ، وتغيّر بناء مفرده عند
الجمع ؛ مثل «كتب وعلماء وكتّاب وكواتب
الصفحه ٤٤٨ : ؛
لأن أصل الكلمة من راق يريق والدليل عليه قولهم : تريّق الماء تردّده على وجه
الأرض وهو من الياء إذ لو
الصفحه ٤٥٣ :
فإنهم قالوا : سادي.
وأمّا المقيس
فضربان أيضا : لازم مطّرد ولازم غير مطّرد.
فالأوّل : ما
أبدل لعلّة
الصفحه ٤٦٧ : ء وإن لم تتكرّر
ثلاثا نحو : تلبية ، وأصلها : تلبية ، وكذلك جميع حروف المعجم إذا تكرّرت في نحو
ما ذكرنا
الصفحه ٤٦٨ : على شكل الدّينار ، والوجه
فيه ما تقدّم ويؤكّده أنّ النّون تشبه الواو في غنّتها وتثقّل بالتّشديد فيزداد