البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٥٤٤/٧٦ الصفحه ١٧٢ : عن إشباع فتحة الباء
ج ـ والثالث : أنّ (اللام) في حكم الزائدة من وجه فكأنّ (الأب) مضاف
إلى الكاف
الصفحه ٢٢١ :
فصل
: وأمّا (المائة)
وما تكرّر منها فتضاف ؛ لأنها عدد مفرد فأضيف إلى ممّيزه كالعشرة وما دونها
الصفحه ١٨٢ :
باب ما يتعدّى إلى ثلاثة مفعولين
أقصى ما يتعدّى
إليه الفعل من الفاعل ثلاثة (١) ، وذلك أنّ الأصل
الصفحه ١٨ : : أن المانع من ظهور الضمة والكسرة على المنقوص المضاف الى ياء المتكلم ،
انما هو سكون الإدغام ـ كما هو
الصفحه ٣٩٤ :
باب النّسب (١)
ويسمّى إضافة
ومعناها أن يضيف شيئا إلى بلد أو قبيلة أو صناعة إضافة معنويّة كقولك
الصفحه ٣٩٨ :
واوا ؛ لأن ما قبلها لزمته الحركة بعد الحذف وردّ المحذوف عارض فلا تعيده
إلى السكون الذي هو الأصل
الصفحه ٧٥ :
فصل
: وهذه الأسماء
معربة في حال الإضافة ولها حروف إعراب ، واختلف الناس في ذلك ، فذهب سيبويه إلى
الصفحه ٢٢٥ : الثاني بدل من محل أو عطف بيان).
٤ ـ المنادى المستحقّ
البناء على الضمّ ، إذا اضطرّ الشاعر إلى تنوينه جاز
الصفحه ٣٢٤ : تصرفه ؛ لأنه نقل الأصل إلى الفرع فازداد
الثقل بذلك فعادلت الخفّة أحد الفروع فبقي فرعان.
مسألة
: فإن
الصفحه ٤٨٠ : من الذّكر فأصله اذتكر
فحوّلت التّاء إلى الدّال والذال إلى الدّال ، وأتيت بهمزة الوصل لما تقدّم وإن
الصفحه ٥٤ :
والرابع
: أنّه مأخوذ من
قولهم : (امرأة عروب) ، أي : متحبّبة إلى زوجها بتحسّنها ، فالإعراب يجبّب
الصفحه ١٨٩ : ) يفتقر إلى ممرور به ولكن لم يستعمل
إلا بالباء ، وكذلك عجبت من زيد فإن جاء في الشعر شيء بغير حرف فضرورة
الصفحه ٤٦٠ :
ذكر إبدال الألف
وقد أبدلت من
حروف عدّة (١) فمن ذلك الواو والياء إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما قلبا
الصفحه ٨٩ : فتقول : «هذه قنسرين» (قنسرين : كورة بالشام منها حلب ، وكانت مدينة
عامرة إلى سنة ٣٥١) و «سكنت قنّسرين
الصفحه ٢٥٨ :
على المفرد فعلى ضربين ؛ أحدهما : أنّ تجر ك (إلى). والثاني : أن تكون عاطفة ك (الواو