البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٣٨٢/١٦ الصفحه ١٨ :
إعراب المضاف الى ياء المتكلم
يعرب الاسم
المضاف إلى ياء المتكلم (إن لم يكن مقصورا ، أو منقوصا
الصفحه ٥٤ :
والرابع
: أنّه مأخوذ من
قولهم : (امرأة عروب) ، أي : متحبّبة إلى زوجها بتحسّنها ، فالإعراب يجبّب
الصفحه ٧١ : قصيرة
إليّ وما
يدري بذاك القصائر
عنيت قصيرات
الحجال ولم أرد
الصفحه ١٤٠ : كذلك لوجهين (١) :
__________________
(١) تختصّ «عسى
واخلولق وأوشك» بجواز إسنادهنّ إلى «أن يفعل» ولا
الصفحه ١٧٢ : عن إشباع فتحة الباء
ج ـ والثالث : أنّ (اللام) في حكم الزائدة من وجه فكأنّ (الأب) مضاف
إلى الكاف
الصفحه ١٨٢ :
باب ما يتعدّى إلى ثلاثة مفعولين
أقصى ما يتعدّى
إليه الفعل من الفاعل ثلاثة (١) ، وذلك أنّ الأصل
الصفحه ١٨٣ :
فصل
: فأمّا : (نبّأت)
و (أنبأت) ففعلان متعدّيان إلى شيء واحد وإلى ثان بحرف الجرّ كقولك : نبّأت
الصفحه ١٨٩ : في اللزوم
والتعدّي ، وهو على ضربين : لازم ومتعدّ.
فاللازم : ما
لا يفتقر بعد فاعله إلى محلّ مخصوص
الصفحه ٢١٨ :
باب العدد
أنّما لم يضف :
(واحد واثنان) إلى مميّز لما فيه من إضافة الشيء إلى نفسه كقولك : (أثنا
الصفحه ٢٢٧ :
[أحدهما] : أنّ
(الألف واللام) للتعريف و (يا) مع القصد إلى المنادى تخصّصه وتعنيّه ولا يجتمع
أداتا
الصفحه ٢٣٠ :
فصل
: إذا ناديت
المضاف إلى نفسك وكان الأوّل صحيحا فلك فيه أوجه :
أحدها
: حذف الياء نحو
: يا غلام
الصفحه ٢٣٨ : لأمرين :
أحدهما
: أن أصل العمل
للأفعال والحروف دخلت موصولة لها إلى الأسماء فلمّا اختصّت عملت فكانت تلو
الصفحه ٢٦٧ : الأوّلين
من وجوه :
أحدها
: أنّهما بالألف
في الأحوال الثلاث إذا إضيفا إلى الظاهر ، وليس المثنى كذلك
الصفحه ٣٨٤ : بهذا المعنى ؛ لأن ما في الاستفهام في غاية الإبهام فأخرجت ذا من
التخصيص إلى الإبهام وجذبتها إلى معناها
الصفحه ٣٩٤ :
باب النّسب (١)
ويسمّى إضافة
ومعناها أن يضيف شيئا إلى بلد أو قبيلة أو صناعة إضافة معنويّة كقولك