البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٢٤٧/٤٦ الصفحه ٤٩٨ : المتقدّمة.
فصل
: فإن كانت
العين ياء جاء على ضربين : فعل يفعل ، مثل ضرب يضرب ك باع يبيع فتحركت الياء
وانفتح
الصفحه ٥٠٩ :
والواو لم يجيء منها فعل. وقال الباقون : أصل الواو ياء قلبت واوا لئلا
تلتبس بالمثنّى وهو مثل جبيت
الصفحه ٥١٠ : لوجود علّة ذلك.
والقول
الثالث : أصلها آيية
مثل ضاربة فكان القياس أن تقول آيّة مثل دابّة فحذفت اليا
الصفحه ٥١٤ : قبلها ، فإن بنيت مثل
درهم أبدلت الهمزة أيضا إلّا أنك تكسر أوله فإن بنيت منه مثل : زبرج قلبت الثانية
يا
الصفحه ٣٦٠ : فحذفت لوقوعها بين ياء وكسرة في قولك : ءئي وبقيت الهمزة والياء والنون بعد
الياء ضمير والأخيرة للتوكيد
الصفحه ٣٨١ : يوصف بهما.
فصل
: والياء
واللّام في الذي أصلان وقال الكوفيون الاسم الذال وحده وما عداه زائد.
وحجّة
الصفحه ٤٢٠ :
ومنهم من يبدل
في الرفع واوا وفي الجرّ ياء كما يبدل في النصب ألفا وهم أزد السراة ولا يحتفلون
الصفحه ٤٣٧ :
ومنها النئدلان
همزته زائدة وهو الكابوس لوجهين :
أحدهما
: قولهم في
معناه النيدلان بالياء فقد ذهبت
الصفحه ٤٣٩ :
: الياء في
يربوع ويرمع ويعملة زائدة لوجهين :
أحدهما
: الاشتقاق
فإنّه من ربع ورمع وعمل.
والثاني
: أنّ
الصفحه ٤٥٨ :
وقد أبدلت من
الياء الزائدة للإلحاق في نحو علباء وحرباء. فإن قيل : من أين أعلم أنّ أصلها ياء
لا واو
الصفحه ٤٨١ : تقدّم.
فصل في إبدال الجيم :
قد أبدلت من
الياء السّاكنة في الشّعر وهو كالضرورة ، وعلّة ذلك : أنّها من
الصفحه ٤٨٣ : .
فالأوّل يكون
في أحرف أحدها الواو إذا وقعت بين ياء مفتوحة وكسرة حذفت كقولك :
في وعد ووزن
يعد (١) ويزن
الصفحه ٤٩٠ : ء والياء بإزاء الرّاء والألف فيهما زائدة للمدّ والهمزة
الأخيرة مبدلة من ألف التأنيث ، وكما جمعت صحراء على
الصفحه ٥١٦ :
مسألة
: فإن بنيت من
حيي مثل : عصفور ، قلت : حيويّ على لفظ النسب والأصل حيّوي بثلاث ياءات فأدغمت
الصفحه ٥٢١ : الكسرة ياء نحو : الذّيب والبير وبعد
الضمّة واوا نحو : بوس وموس.
فصل في الهمزة
المتحركة : وهو على ضربين