البحث في اللباب في علل البناء والإعراب
٢٥/١ الصفحه ١٣ : فتح الجزءين ، نحو : «جاء الرابع عشر. رأيت الرابعة عشرة ، مررت بالخامس
عشر». إلا ما كان جزؤه الأول
الصفحه ١٢ : حضرموت». إلّا إذا كان الجزء الثاني منه كلمة «ويه» فإنها
تكون مبنيّة على الكسر دائما ، مثل : «سيبويه عالم
الصفحه ٣٩ : المؤلف إلى أبواب وفصول ، وميز أسماء الأبواب والفصول بخط أكبر من
باقي الكلام ، وفي الصفحة (١٥) سطرا.
وقد
الصفحه ١٣١ : ،
مراسلاته معه في نحو ٥٠ صفحة. له (ديوان شعر ـ ط) و (سرح العيون في شرح رسالة ابن
زيدون ـ ط). (سجع المطوق
الصفحه ٢٨٤ : الألفاظ لا
المعاني ، وإن كان ملفوظا به فهو في حكم جزء من الفعل بدليل أنّ الفعل يسكن له
وأدلة أخرى قد
الصفحه ١١ : .
صوم النهار». وحكم الجزء الثاني منه أنه مجرور أبدا كما رأيت.
(٣) المركب البياني
المركّب
البياني
الصفحه ١١٢ : جزء الشيء عليه.
والثاني
: أنّ كونه
فاعلا لا يتصوّر حقيقة إلا بعد صدور الفعل منه ككونه كاتبا وبانيا
الصفحه ١١٣ : فكان كالجزء منه.
الخامس
: أنّهم قالوا :
(ألقيا) و (قفا) مكان : (ألق ألق) ولو لا أنّ ضمير الفاعل كجز
الصفحه ١١٥ : الفاعل
كجزء من الفعل ولا يمكن جعل الجملة كالجزء لاستقلالها.
والثاني
: أنّ الفاعل قد
يكون مضمرا ومعرفة
الصفحه ٢٤١ : داخلا جزء منه أو كلّه فيما قبلها ، وجائز أن يكون غير داخل. ؛ فإذا قلت «سرت
من بيروت إلى دمشق» ، فجائز أن
الصفحه ٢٥١ : ». فالأمد والدهر كلاهما متعدّد معنى ، لأنه يقال لكل جزء منها أمد ودهر. لهذا
لا يقال «ما رأيته منذ يوم أو شهر
الصفحه ٢٥٨ : بعضهم أنه ليس بداخل على كل حال.
والحقّ أنه يدخل ، إن كان جزءا مما قبلها ، نحو «سرت هذا النهار حتى العصر
الصفحه ٧ : ، ولا عن
الأفعال الجامدة ، ولا عن الحروف.
وقد كان قديما
جزءا من علم النحو ، وكان يعرف النحو بأنه علم
الصفحه ٢٣ :
الأداة
: كلمة تكون
رابطة بين جزءي الجملة ، أو بينهما وبين الفضلة ، أو بين جملتين.
وذلك كأدوات
الشرط
الصفحه ٣٨ : . المنفح من
الخطل في علم الجدل
١٥. الاعتراض
على دليل التلازم ودليل التنافي
١٦. جزء
الاستيعاب في علم