البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٢٨٦/٣١ الصفحه ٢٦٤ :
المأمون : إلى أين ؟
قال : « إلى حيث وجّهتني ».
وخرج عليهالسلام مغطّى الرأس
، فلم أكلّمه حتّى
الصفحه ٣٠٣ :
بعث إليّ أبو محمّد سنة
ست وخمسين (١)
ومئتين في النصف من شعبان فقال لي : « يا عمّة ، اجعلي إفطارك
الصفحه ١٦ : .
توفي بعد سنة ١٢٦١ ه التي توفي فيها
عمه الشيخ حسن ».
وقال أيضاً في « الذريعة إلى تصانيف
الشيعة
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآله
وإلى يومنا هذا.
وبرز منها في القرن الأوّل أعلام جهابذة
مثل زيد بن صوحان العبدي وصعصعة بن صوحان
الصفحه ٤٨ :
__________________
واجتمع شيوخ أهل المدينة
وأقبلوا إلى أمير
الصفحه ٩٢ : بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي ، وهو يومئذ
في عصبة كأنّهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل
الصفحه ٩٣ : الصدور مراكز
وليس لها إلاّ الرؤوس مغامد
__________________
خرج إلى مضجعه ، ومن
الصفحه ١٠٢ :
روي في كتاب دلائل الإمامة
مرفوعاً إلى محمّد بن وكيع قال : إنّه لمّا عزم الحسين عليهالسلام على
الصفحه ١١٦ : الكلام
ونحوه ، فجزاهم الحسين خيراً وقال لهم : « ارفعوا رؤوسكم وانظروا إلى منازلكم ».
فرفعوا رؤوسهم وجعل
الصفحه ١٤٤ : إلى صفوفهم فشدّ عليه بسيفه وهو
__________________
على الأعادي مثل
ريح صرصرة
الصفحه ١٤٥ : روي أنّه قتل على ما هو فيه من العطش مئتين وعشرين رجلاً ، ثمّ
رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة
الصفحه ١٤٩ : إلَيّ فرسي
واسردنّ علَيّ سلاحي ». فقرّبن إليه فرسه
فركب ووقف قبالة القوم وسيفه مصلت في يده آيساً من
الصفحه ١٧٦ : الله ».
فلمّا قال : « أشهد أن لا إله إلاّ الله
» ، قال علي بن الحسين عليهماالسلام
: « شهد بها
شعري
الصفحه ١٩٣ : ويلكم أتسألوني (٤) عن حرف واحد وهذا بالشام ؟! ردّوني إلى
كهفي. فردّوه إلى كهفه ورجع النصارى إلى أبي جعفر
الصفحه ٢١٤ : ، على إطفاء
نور الله الكامل ، فعمدوا إلى وليّه الفاضل ، وحكمه الفاصل ، فأذاقوه السمّ القاتل
، وغيّبوا