البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٣٢/١٦ الصفحه ١٤٩ : إنّه عليهالسلام دعا الناس الى البراز ، فلم يزل يَقتل
كلّ من دنا منه من عيون الرجال حتّى قتل منهم مقتلة
الصفحه ١٥٦ : هنا اقتباس من دعاء الندبة.
الصفحه ١٦١ : أبقاها
ودعاها إلى شقاها يزيد
ويلها ما أضلّها عن هداها
الصفحه ١٩٦ : أبي ودعا له وودّعه ،
وفعلت أنا كفعل أبي ، ثمّ نهض ونهضت معه ، وخرجنا إلى بابه وإذا ميدان ببابه ، وفي
الصفحه ١٩٩ : وقف الموقف الذي وقف فيه شُعيب عليهالسلام حين دعا على قومه ، فإن أنتم لم تفتحوا له الباب ولم تنزلوه جا
الصفحه ٢٠٣ : تعالى ».
ثمّ دعا بجابر بن عبد الله وقال له : « يا جابر ، حدّثنا
بما عاينت من الصحيفة ».
فقال له جابر
الصفحه ٢١٤ : مطلوبه ، ودعاه هوى الآباء والأجداد ، وأشعلت
نار شوقه نفحات الوداد ، أوصى إلى ابنه أبي عبد الله جعفر بن
الصفحه ٢٤٩ : ».
قال المسيّب : فلم أزل أترقّب وعده حتّى
دعا بشربة ماء فشربها ، ثمّ دعاني وقال : « إنّ هذا الرجس السندي
الصفحه ٢٥٣ :
ويستبشرون بقدومهم ، وإنّ الملائكة يخصّونهم بالدعاء.
يا
عليّ ، شيعتك الذين يخافون الله في السرّ والعلانية
الصفحه ٢٥٥ : يشتاقون إليكم ، وإنّ حملة العرش والملائكة المقرّبين ليخصّونكم بالدعاء
، ويسألون الله لمحبيكم ، ويفرحون بمن
الصفحه ٢٦٠ : صالح ]
الهروي : فما استتمّ مولاي عليهالسلام
دعاءه
__________________
(١) دمدم : أي كلّمه
مغضباً
الصفحه ٢٦٥ : عَلَيّ الحبس وسألت الله أن
يفرّج عني بحقّ محمّد وآله ، فلم استتمّ الدعاء حتّى دخل
الصفحه ٢٦٩ : ، ونحن الولاة والهداة
والدعاة والسقاة والحماة ، وحبّنا طريق النجاة وعين الحياة ، ( ونحن صنائع الله
والخلق
الصفحه ٢٨٧ : عيشه ، فأشار عليه أبو علي الفهري
بالتعرّض لأبي الحسن وأن يسأله الدعاء ، فجلس له يوماً على طريقه ، فلمّا
الصفحه ٢٨٨ :
له : إنّه قد دعا لك
قبل أن تسأله ، فاذهب فإنّك معافى. فذهب فما أصبح إلاّ وقد برئ من ذلك البرص