البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٣٢/١ الصفحه ١ : الحسين بصوت
حزين............................................. ١٨٠
اعتنقت سكينة جسد
الحسين
الصفحه ٥ : الحسين بصوت
حزين............................................. ١٨٠
اعتنقت سكينة جسد
الحسين
الصفحه ٤٨ : الجواري باكيات حزينات ، فقال
لهن : « ما الخبر ، وما لي أراكنّ متغيّرات الوجوه والصور » ؟ فقلن : يا أمير
الصفحه ٥٦ : وبه اقتدى وله تلا
مولىً به قبل المهيمن آدماً
لمّا دعا وبه توسّل أوّلا
الصفحه ١٠٦ : الحسين عليهالسلام فجاءه حتّى دخل عليه وسلّم وجلس ، ثم
دعاه إلى الخروج معه ، فأعاد عليه عبيد الله تلك
الصفحه ٢٣١ : ».
(٢) ما بين القوسين
ليس في المصدر.
(٣) الكافي : ٢ : ٥٦٢
كتاب الدعاء : ح ٢٢ من باب الدعاء للكرب والهم
الصفحه ٢٤٧ : قلقاً شديداً واستعظمه ، فوقف على
الكلبة فوجدها متهرّية بالسم ، فأحضر الخادم ودعا بالسيف وقال : أصدقني عن
الصفحه ٢٧٤ : الرجل ، إنّ الشاة قد دخلت داره وهو لا يعلم بها ».
ثمّ دعاه ووهب (٣)
له شيئاً عوض [ ما خرق من ثيابه
الصفحه ٢٢ : أرباب الدول ، وانحسر عن إدراكها
الملوك الأول.
إلى أن دعاه داعي الكرامة إلى مواطن
البشرى والسلامة
الصفحه ٥٥ : واسى النبي وساواه ، وبمهجته
في الملّمات وقاه ، وأجابه حين دعاه ولبّاه ، وشيّد الدين بعزمه وبناه ، وكان
الصفحه ٥٧ : حاف ومنتعل
به يجاب دُعا الداعي وتقبل أعمال
العباد ويستشفى من
الصفحه ١٠٢ : (٤) متوجّهاً دعا بقرطاس
وكتب فيه : بسم الله الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن علي إلى بني هاشم ، أمّا بعد
، فإنّه
الصفحه ١٠٣ : سار قاصداً لما دعاه الله إليه فلقيه
الفرزدق فسلّم عليه وقال : يا ابن رسول الله ، كيف تركن إلى أهل
الصفحه ١٢١ :
كليم وامّا عرضه فسليم
ثمّ إنّه عليهالسلام
دعا بفرسه فركبه وتقدّم إليهم فاستنصتهم فأبوا أن
الصفحه ١٣٥ : رجلين فقتلتهما ، فأمر الحسين
بصرفها ودعا لها (١).
قال : وبرز من بعده زهير بن القين وهو
يرتجز ويقول