قتلوا (١) ، وذي قَرنَي كنزها إذ فتحوا (٢) ، ومصلّى القبلتين إذ انحرفوا (٣) ، والمشهود له بالإيمان إذ كفروا ، والمبيد لعهد المشركين (٤) إذ نكلوا ، والخليفة على المهاد ليلة الحصار (٥) إذ عجزوا ، ومستودع (٦) الأسرار ساعة الوداع ».فصمت كلّ ناطق(٧).
__________________
(١) ونديده : أي مثله في الثبات والقوّة إذ قتلوا وصرفوا وجوههم عن الحرب. ( البحار ).
وكان في النسخة : « إذ قبلوا ».
(٢) قوله : « ذي قرني كنزها » إشارة إلى قول النبي صلىاللهعليهوآله له عليهالسلام : « لك كنز في الجنّة وأنت ذو قرنيها » ، ويحتمل إرجاع الضمير إلى الجنّة ، وإلى الأمّة.
وقوله : « إذ فتحوا » أي قال ذلك حين أصابهم فتح ، أو أنه عليهالسلام ملكه وفوّض إليه عند كلّ الفتوح اختيار طرفي كنزها وغنائمها ، لكونها على يده ، وعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الجنّة يحتمل أن يكون المراد فتح بابها ، ويحتمل أن يكون « إذ قبحوا » على المجهول من التقبيح أي مدحه حين ذمّهم. ( البحار ).
(٣) في المصدر : « إذ فشلوا ». من الفشل : الضعف والجُبن. ( البحار ).
(٤) في المصدر : « والمدعي بعد عهد المشركين ». قال المجلسي : والإدعاة لنبذ عهد المشركين يمكن حمله على زمان النبي صلىاللهعليهوآله وبعده ، وعلى الأول المراد أنّه لمّا أراد النبي صلىاللهعليهوآله طرح عهد المشركين والمحاربة معهم كان هو المدّعي والمقدّم عليه وقد نكل غيره عن ذلك ، فيكون إشارة إلى تبليغ سورة براءة وقراءتها في الموسم ونقض عهود المشركين وإيذائهم بالحرب وغير ذلك مما شاكله ، وعلى الثاني إشارة إلى العهود التي كان عهدها النبي صلىاللهعليهوآله على المشركين فنبذ خلفاء الجور تلك العهود وراءهم ، فادّعى عليهالسلام إثباتها وإبقاءها ، والأول أظهر. ( البحار ).
(٥) في المصدر : « والمدّعي بعد عهد المشركين ». قال المجلسي : والإدعاء لنبذ عهد المشركين يمكن حمله على زمان النبي صلىاللهعليهوآله وبعده ، وعلى الأوّل المراد أنّه لمّا أراد النبي صلىاللهعليهوآله طرح عهد المشركين والمحاربة معهم كان هو المدّعي والمقدّم عليه وقد نكل غيره عن ذلك ، فيكون إشارة إلى تبليغ سورة براءة وقراءتها في الموسم ونقض عهود المشركين وإيذائهم بالحرب وغير ذلك مما شاكله ، وعلى الثاني إشارة إلى العهود الّتي كان عهدها النبيّ صلىاللهعليهوآله على المشركين فنبذ خلفاء الجور تلك العهود وراءهم ، فادّعى عليهالسلام إثباتها وإبقاءها ، والأوّل أظهر. ( البحار ).
(٦) في المصدر : « إذا جزعوا ، والمستودع ».
(٧) المناقب لابن شهر آشوب : ٤ : ٢١٩ في علمه عليهالسلام ، وعنه في البحار : ٤٦ : ٣١٧.
