البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٢١١/١٦ الصفحه ٧٦ : ، وبرز بنو عبد الدار سبعتهم واحداً بعد واحد
يتساقطون حول اللواء بسيف علي حتى حمله أرطاة بن عبد شر حبيل
الصفحه ١٥٤ : نبايع إلا علياً ،
ولكن هذا كان بعد فوات الاوان ، وعند تفاقم الأمر ، وبدرهم عبد الرحمن بن عوف
موارباً في
الصفحه ٣٠١ : أشقر في نحو ألف فارس ،
فقلت من هذا؟ فقيل هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين.
ثم مرّ بنا فارس
الصفحه ٧٥ :
، فانتزعه النبي منه ، وأعطاه مصعب بن عمير ، وقيل أعطى غيره لمصعب بن عمير لأنه
من بني عبد الدار. وبقي اللوا
الصفحه ٧٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتجه ابن قميئة إلى مصعب بن عمير
فيضرب يده اليمنى فيقطعها ، ويأخذ
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أن عثمان بن
عفان مبعوثه الى مكة قد قتل ، ومعنى هذا أن قريشا قد غدرت به ، فقال رسول الله
الصفحه ٩٤ : قوادها الثلاثة : جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن رواحة
، قد فتت ـ الى حدّ ما ـ في عضد
الصفحه ١٣٧ :
بني هاشم لا تطمعوا الناس فيكم
ولا سيّما تيم بن مرة أو عدي
فما
الصفحه ١٣٨ : أمراً ، وعلي يمتنع عن
البيعة ، فليتركا أذن ، وعهدا الي يزيد بن ابي سفيان بولاية دمشق ، وأخبر بذلك أبو
الصفحه ١٤٩ :
وفصل القول الحارث بن هشام المخزومي :
« أيها الناس : إن يكن الأنصار قد
تبوأوا الدار والإيمان من
الصفحه ٢٢٣ : للحكم بن أبي العاص
، وكان يؤذي رسول الله ويشتمه ويحكي مشيته مستهزئاً ، ويخلج بأنفه وفمه ويقلد
بحركاته
الصفحه ٢٤٨ : الله عند ما لم يقتص من عبيد الله بن عمر بن الخطاب للهرمزان ، وكان قد أسلم
وقتله بأبيه فيما زعم ، ورأوه
الصفحه ٢٥٠ : إلى الحج ، فأسفر عثمان لها مروان وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد
فقالا لها : لو أقمت فلعل الله يدفع بك عن
الصفحه ٢٦٠ : .
وأشار ابن أبي سرح أن يعطي الناس المال
ويتألفهم.
وأشار سعيد بن العاص عليه أن يقتل قادة
المعارضة فإن
الصفحه ٢٧٦ :
وأبى البيعة زيد بن
ثابت وهو عثماني الرأي فيما يزعم ، ومحمد بن مسلمة وهو يحب أن يعتزل فيما يرى