البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٢١١/١٥١ الصفحه ٤٨ : يجيب عن السؤال : من هو
علي بن أبي طالب؟
وكانت مصادر هذه الدراسة كتب السيرة
والتاريخ والمغازي لدى
الصفحه ٥٣ : والنموذج الأرقى ؛ علي بن أبي طالب عليهالسلام.
ولد في البيت الحرام ليطهره من الأصنام
بعد حين بأمر النبي
الصفحه ٥٦ : إلا علي بن أبي طالب عليهالسلام
فيمنحه النبي ما منح من الأخوّة والوزارة والوصية والإستخلاف بحسب تعدد
الصفحه ٥٧ :
بينهما ، وكتبت
الصحيفة السوداء في مقاطعة النبي وأهل بيته ، وألجأت بني هاشم الى شعب أبي طالب ،
لا
الصفحه ٦٠ :
ثلاثة أيام ، ويخرج بالفواطم جهارا نهارا فتعرض له قريش ، ويكون قتال ، فيقتل «
جناحا » مولى حرب بن أمية
الصفحه ٨٥ :
فحمي عمرو لذلك ، وقال له : من أنت؟
فقال علي ، قال ابن من؟ قال : ابن عبد مناف ؛ أنا علي بن أبي طالب
الصفحه ٩٧ : طليعتهم علي بأنه يريد
مكة ، ولكن الأكثرية لا تعلم جهته ، وكانت فلتة مزرية ، وخيانة مريرة من حاطب بن
أبي
الصفحه ٩٩ : ، ينعمون بالسلامة من القتل
ويلوذون بالفرار من النازلة ، ورسول الله يأمر سعد بن عبادة بدخول مكة بالراية
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حفنة من
التراب أعطاها إياه علي بن أبي
الصفحه ١٠٩ : علي بن أبي طالب.
فاضطرب القوم وزلزلوا زلزالاً شديداًً
لما سمعوا باسمه وعرفوه ، ولو راجعوا أنفسهم
الصفحه ١١٥ : حداثة السن
حيناً ، وحب بني عبد المطلب حيناً آخر ، لتضييعه عن موضعه ، وتمييعه عند مؤداه.
وكان النبي في
الصفحه ١١٧ :
المؤمنين ، ففعل
الناس ذلك كلهم حتى من كان معه من أزواجه ونساء المسلمين.
وكان موقف عمر بن الخطاب
الصفحه ١٢٠ : . ثم تحامل على نفسه وخرج الى المسجد معتمدا على
علي عليهالسلام بيمنى يديه
وعلى الفضل بن العباس باليد
الصفحه ١٣٤ : ملكته يدي ، وأقاتلكم بمن معي من أهلي
وعشيرتي ».
فألح عمر على بيعته ، ونصحه بشير بن سعد
: أنه قد أبى
الصفحه ١٣٥ : ، وهناك بعض المهاجرين
يمتنعون عن البيعة ، وهناك العباس عم النبي يرشح علياً ، وأبو سفيان يريدها في بني
عبد